فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 2876

لاَطَ يَلُوطُ لُطْ لِوَاطًا ولِوَاطَةً [ لوط] : فعل ما كان يفعله قومُ لوطٍ من مباشرة الذّكور.

لاَطَسَ يُلاَطِسُ مُلاَطَسَةً:- ـه: لاطمه به؛ لاطس الولدُ قِرنَه.

لاَطَفَ يُلاَطِفُ مُلاَطَفَةً:- ـه: بارّه ورفق به؛ إِنه يحبُّ الأطفالَ ويلاطفهم.- ـه: ألان له القول؛ لم يوبّخه على ما فعل بل لاطفه فأخجله.

لاَطَمَ يُلاَطِمُ مُلاَطَمَةً ولِطَامًا:- ـه: لطم أحدُهما الآخر، أي ضرب خدّه بالكفِّ مبسوطةً؛ اشتدّت الرِّيحُ ولاطمت أمواج البحر بعضُها بعضًا.

لاَظَ يَلُوظُ لُظْ لَوْظًا [ لوظ] :- ـه: طرده وقد دنا منه؛ لا تَلُظ السائل.- ـه: عارضه؛ لاظه في الرأي.

لاَظَّ يُلاَظُّ مُلاَظَّةً ولِظَاظًا:- في الحرب: واظب ولزم القتال؛ لاظَّ في القتال حتَّى آخر ما عنده من ذخيرة.

لاَعَ يَلِيعُ لِعْ لَيْعًا ولَيَعَانًا [ ليع] : جزع؛ لاع حين سمع بإعلان الحرب.-: حزن؛ لاع لفقد ابنه،- لَيْعًا ولَيَعَانًا ولَيْغةً: ضجر؛ لاع من سماع الحديث المكرور.- الجوعُ الشخصَ لَيْعَةً: أحرقه.

لاَعَ يَلُوعُ لُعْ لَوْعا [ لوع] :- ـه: أمرضه أو أحرقه؛ لاعه الحُبُّ/ لاعه الحزنُ أو الشوقُ أو الهمُّ.- ته الشمسُ: لَوَّحتْه وغيّرت لونه.

لاَعَبَ يُلاَعِبُ مُلاَعَبَةً:- ـه: لعب معه؛ لاعب الوالدُ أطفالَه.

لاَعَجَ يُلاَعِجُ مُلاَعَجَةً:- ـه الأَمرُ: اشتدَّ عليه وأقلقه؛ لاعجه الهَمُّ.

لاَعَنَ يُلاَعِنُ مُلاَعَنَةً ولِعَانًا:- الرجلُ زوجتَه: برّأ نفسه باللِّعانِ من حَدِّ قذفها بالزِّنى، واللِّعان هو أن يُقسم أربع مرات على صدقه في قذف زوخته بالزِّنى والخامسة باستحقاقه لعنة الله إن كان من الكاذبين.- الحاكمُ بينهما: حكم بينهما باللِّعان.

لاغَ يَلِيغُ لِغْ لَيْغًا [ليغ] :- ـه الشّيْءَ: راوده عنه لينتزعه؛ لاغه اللّوحةَ الفنَيةَ التي يمتلكها.

لاَغَزَ يُلاَغِزُ مُلاَغَزَةً:- ـه: كلَّمه بطريقة الألغاز المعمّاة غير المفهومة؛ لاغز صديقه والناسُ من حولهما لا يفهمون ما يُقال بينهما.

لاَغَف يُلاَغِفُ مُلاَغَفَةً:- ـه: صادقه؛ ما كاد يتعرّفه حتى لاغفه.- المرأةَ: قبَّلها.

لاَغَى يُلاغِي لاَغِ مُلاَغَاةً [لغو] :- ـه: مازحه؛ يُحِبُّ الوالدُ أن يلاغيَ أولاده.

لاَفَ يَلُوفُ لُفْ لَوْفًا [لوف] :- الطعامَ: أكله أو مضغه؛ ظلَّ النَّهِمُ يَلُوفُ الطعامَ بعد أن شبع الجميع.- ت الدَّابَّةُ الكلأَ: أكلته يابساَ.

لاَفَ يَلِيفُ لِفْ لَيْفًا [ليف] . لاف يَلُوفُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت