فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 2876

لَبَّكَ يُلَبِّكُ تَلْبيكًا: بالغ في اللَّبْكِ، أي الخَلْط؛ لَبَّكَ الَدَّقيق بالزُّبد.

لَبَّنَ يُلَبِّنُ تَلْبِينًا: اتَّخذ اللَّبِنَ وصنعه للبناء.- القَميصَ. جعل له لبِنتين أي بنيقتين؛ خاط القميص وبقي عليه أن يلبِّنه.

لَبَّى يُلَبِّي لَبِّ تَلْبِيَةً [لبي] :- الشخصَ أو النداءَ: استجاب له؛ لَبَّى نداءَ الواجب/ لبَّى رغباتِهِ/ لَبَّى طلَبه/ لَبَّى داعيَ ربَّه، أي تُوفَي.- في الحجِّ: قال"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ".

لَبَّيْكَ: مصدرٌمنصوبٌ ثُنِّي على معنى التأكيد وأضيف إلى كاف الخطاب، ومعناه لزومًا لطاعتك واتِّجاهًا إليك.

لَبِثَ يَلْبَثْ لَبْثًا ولُبْثًا .- في المكان. مكَث وأقام فَلَبِثَ في السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ/ ما لبث أن فعل كذا، أي ما أبطأ أو، تأخّر عن فعله.

لَبَخَ يَلْبَخُ لُبُوخًا:- جسدُه: كثر لحمُه؛ لبخت الدابَّةُ لكثرة ما غُلِفَتْ.

لَبَخَ يَلْبَخُ لَبْخًا:- ـه: شتمه أو ضربه؛ لا تلبخ الولدَ أمامَ أقرانه.- ـه: قتله.

لَبَدَ يَلْبُدُ لُبُودًا:- في المكان: أَقامَ به؛ يلبد العجوز في داره وقت البرد الشديد.- الصوفُ: ركب بعضُه بعضًا.- الشّيْءُ بالأرضِ: لزق؛ لبد الإسمنت بالأرض.

لَبَدَ يَلْبِدُ لَبْدًا:- الصوفَ: نفشه ثم بَلَّه وراكبَ بعضَه على بعض.

لَبدَ يَلْبَدُ لَبَدًا:- بالمكانِ: أقام به؛ جعله الرُعْبُ يلبَد في مكانه من غير حَراك.

لَبَسَ يَلْبِسُ لَبْسًا:- عليه الأمرَ: خلطه عليه حتى لا يعرفَ حقيقَته وَلاَ تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالبَاطِلِ.

لَبِسَ يَلْبَسُ لُبْسًا:- الثوبَ: ارتداه أو اسَتتر به؛ لبسَ الجنديُّ اللِّباسَ العَسكريّ/ لبْس الحياءَ.- الناسَ: عاش معهم؛ لبس الرجلُ زوجتَه عُمُرَه/ لبسه على ما فيه، أي احتمله وقبله/ لبستُ على الحديث أُذني، أي تصاممتُ عنه/ كان لابسًا أذنيه، أي متغافلًا/ لبس له جلدَ النّمر، أي كان كالنمر في معاملته.

لَبَطَ يَلْبِطُ لَبْطًا:- ـه: صرعه؛ لبط به الأرضَ، أي فسرب به الأرض وصرعه.- البعيرُ: خبط بيده وهو يعدو.

لَبُقَ يَلْبُقُ لَبَاقَةً: لَبِقَ.

لَبِقَ يَلْبَقُ لَبَقًا:- الشخصُ: ظَرُفَ؛ لبق الشابُّ في حديثة وتصرّفه.-: أحكم العمل وحذق فيه؛ لبق الحِرَفيُّ في حفر الخشب وتزيينه.- الثوبُ به: لاق به؛ لبق القميُص الأحمر بالفتاة الشقراء.

لَبَكَ يَلْبُكُ لَبْكًا:- الشّيْءَ أو الأَمرَ: خلطه؛ لبكَ اللغة الفضيحة بالعامِّيَّة في كتابته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت