فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 2876

مَجَلَ يَمْجُلُ مَجْلًا ومُجُولا:- ت يدُه: نقرَّحَتْ ونفِطت من العمل؛ مَجَلَتْ يدهُ لطول ما عمل بالفأس.- ت اليدُ: صَلُبت وثخُن جلدُها. - الحافِرُ: نكبتْهُ الحجارة فبرِىءَ وصلُبَ.

مَجْمَجَ يُمَجْمِجُ مَجْمَجَةً:- الرجلُ في خَبَرِه: لم يبيِّنْهُ؛ من مَجمَجَ فيما جاء به من أخبار فقد عَمَّى وأَغمض. - الكتابَ: عَمّاه ولم يبين حروفه. - بفلان: ذهب في الكلام معه مذْهبًا غيرَ مستقيم.

مَجَنَ يَمْجُنُ مُجُونًا:- الشَّيءُ: صلُب وغَلُظ؛ فوجئَ إذ وجد اللبنَ وقد مَجَنَ وفسَد.

مَجَنَ يَمْجُنُ مُجُونًا ومَجانَةً:- الرجل: قل حَيَاؤُه؛ إذا مجنَ المرءُ استباح كلّ شيء.: خلط الجِدَّ بالهَزْلِ؛ قد مَجَنْتَ فَاسْكُتْ.

مَحَا يَمْحُو اُمْحُ مَحْوًا [محو] : - الشَّيْءَ: أذهب أثَره فَمَحَوْنَا آيَة اللَّيْلِ وجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً / مَحَتِ الرّيحُ السحابَ والمطَرُ الجَدْبَ والصُّبْحُ اللَّيْلَ/ الإحسانُ يمحو الإساءَةَ/ اللهُ يمحو الذّنوبَ أَي يغْفِرها.

مَحَتَ يَمْحَتُ مَحْتًا: - ـه: ملأه غضبًا؛ آلى على نفسه أن يَمْحَتَ جارَه انتقامًا منه.

مَحُتَ يَمْحُت مَحَاتَةً:- اليومُ: اشتد حرّه؛ لم نتوقَّع أن تمحُتَ الأيام وما زلنا في فصل الربيع.

مَحَجَ يَمْحَجُ مَحْجًا:- اللَّحْمَ: قَشَره.- الحَبْلَ: دلكه لِيَلينَ؛ هو كالحبل لا يلين حتَّى يُمْحَجَ. - اللَّبَن: مَخَضَهُ.- الشيءَ: مَسحَ ما عليه حتى بدا الجلدُ. - تِ الرِّيحُ الأرضَ: ذهبتْ بالتّراب وعبثت بأديمها؛ الرّيح تمحَجُ فَي الأرض مثل المياه الجارفة.

مَحَّ يَمَحُّ امْحَحْ مَحَحًا: - الثّوبُ: بَلِيَ؛ والثوب يمحُّ كما يبلى جسم الإنسان.

مَحَّصَ يُمَحَّصُ تَمْحِيصًا:- الشّيْءَ: خلَّصه من شوائبِه. - اللهُ التَّائِبَ من خلَّصه من شوائبه. - اللهُ التَّائِبَ من الذُّنوب: طهَّره منها وَليُمَحِّصً اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ.- اللهُ مابك: أذْهَبه وَليَبْتَلِيَ اللهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَليُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ. - ـه: ابتلاه واختبره؛ محّصَ العالِمُ نتائج تجربته الكيميائية.

محَّطَ يُمَحِّطُ تَمْحِيطًا:- الوَتَر: أمرَّ عليه الأصابع ليُصْلِحَه؛ ما فتِىء العَوَّادُ يمحِّط الوَتَر ويشُدّه حتّى مضى جزءُ من اللّيل.

مَحَّقَ يُمَحِّقُ تَمْحِيقًا:- الشَّيْء: أبطلَه ومَحَاهُ؛ كان همُّه أن يمحِّقَ آثار من جاء قبلَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت