فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 2876

نُخِسَ يُنْخَسُ نَخْسًا:- البعيرُ: أصابه انفتاق وكثْرة من اللحم في إبْطه، أوأصابه جرب عند ذنَبه.

نَخَشَ يَنْخَشُ نَخْشًا:- الرجلُ ونحوه: هُزِل؛ نخَش المريض.- يَنْخُشُ نَخْشًا فلانًا: اذاه.- ـه: حثّه وحرّكه؛ نخش الدّابة.- الشيءَ: قشره؛ نخشت المرأة اللّوْزَ.- الشيءَ: أخذ نُقاوَتَه/ نُخِشَ صديقنا فجأة أي هُزِلَ.

نَخِشَ يَنْخَشُ نَخَشًا:- الشيءُ. بَلِيَ أسفلُه؛ نخِش النعل ونخِش سَطْلُ الماء.

نَخِصَ يَنْخَصُ نَخَصًا:- لحمُه: ذهَب؛ طال مرضُه فنخِص لحمه.

نَخَطَ يَنخَطُ نَخْطًا:- إلى القوم: خرج عليهم فجْأةً؛ نخط الشرطيُّ إلى المنْحَرفين.- عليه: تكبّرِ؛ نخط الغنيُّ على الفقير.- به نَخيطًا: سمَّع به وشتَمه؛ نخط الرجل بعدوِّه.

نَخَعَ يَنْخَعُ نُخُوعًا:- بالحقِّ: أقرَّ به؛ نخعِ الرجل بحقِّ أَجيره.- الذبيحةَ، نَخْعًا: بالغ في ذبحها فقطع نُخاعَها، لا تُنْخَعُ الذبيحةُ حتى تسكُن حركتهُا/ نخعَ الأمرَعلمًا أي قتله علمًا / نخع الموضوعَ العلميَّ بحثًا.

نَخِعَ يَنْخَعُ نَخَعًا:- العودُ: جرى فيه الماءُ؛ تنخَع العيدانُ في الربيع.

نَخَفَ يَنْخُفُ نَخْفًا ونَخِيفًا: صوَّت بأنفه عند المَخط.-: بدا خَنينُ أنفِه.-: عَطَس.

نَخَلَ يَنْخُلُ نَخْلًا:- الشيءَ: غربلَه وصفّاه؛ نخلت المرأةُ الدقيقَ ثم عجَنتْه/ نخل أفكارَه قبل عرضها على الملأ.- له النصيحةَ: أَخلصها له، نخلتُ لصديقي النصيحة.- السحابُ المطرَ: صبَّه.

نَخَمَ يَنْخُمُ نَخْمًا: لعب وغنَّى أجْود الغناء؛ قضينا السهرة نسمع المغنّي ينخُم فَنَطْرَب.

نَخِمَ يَنْخَمُ نَخَمًا: عَيَّ؛ نَخِم الفلاحُ بعد يومٍ كامل من العمل.- نَخَماَ ونَخْمًا: رمَى بنُخامتِه، أي بالبَلْغم؛ لا تنخَمْ في الطريق.

نَخْنَخَ يُنَخْنِخُ نَخْنَخَةً: سار سيْرًا شديدًا؛ نخنخ المسافر.- الإبلَ وبها: أَبْركها.- فلانًا: زجرَه ونحّاه؛ لا تُنَخْنخ السائلَ.

ندَأ يَندْأُ نَدْءًا:- اللحمَ ونحوه: أَنْضجه بإبْقائه في النارأو دْفنِه فيها.- المَلَّةَ: عملها، والمَلَّة هي الرّملُ الحارّ أوالجَمر يُخبرُعليه.

نَدَا يَنْدُو اُنْدُ نَدْوًا [ ندو] :- القومُ: اجتمعوا في النّادي؛ ندا أَعضاءُ الجمعية.- القومَ: جمعهم في النّادي؛ ندا رئيسُ الجمعية لاعبي فريقِ كُرةِ القدم/ ما يَنْدوهم النّادي، أي لا يَسَعُهم.

نَدُبَ يَنْدُبُ نَدابَةً: صار نَدْبًا، أي سريعًا خفيفًاَ عند الحاجة؛ ندُب الغلامُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت