فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 2876

التَّقْنَّيةُ: الأصول أو الأساليب المختصّة بفن أو بمهنة أو بحرفة؛ تقنية استخراج المعادن/ تقنية الرِّواية.

التَّقْنِينُ: مصـ.-: وضع القوانين؛ تقنينُ الدولة الاستيرادَ والتصدير- الاستهلاكِ: تحديده؛ جرى تقنينُ استهلاك المياه في سنوات الجفاف.

التَّقْوَالَةُْ الكثيرُ القول، اللََّسِن؛ هو تقوالة يعرف كيف يقنع محدِّثَه.

التَّقْوِيمُ: مصـ.-: التعديل وإزالة الاعوجاج؛ تخصَّص هذا الطبيبُ بتقويم الأسنان.-: سجِلٌّ يبيِّن أَيَّامَ السَّنة موزعة على شهورها مع ذكرأيام العطلات والأعياد؛ يضع التقويم أمامَه ليهتدي به في مواعيده.-: في الفلك هو حساب الأوقات وتوزيع السنة أشهرًا وأيامًاَ؛ التقويم الهِجْريّ/ التقويم الميلاديّ.-: في الجغرافيا، هو بيان طول البلدان وعرضها.- النُّقودِ: إعادتها إلى قيمتها الأصلية وتثبيتها؛ تقويم النَّقْد بالنسبةِ للذهب.-: في القانون هو تثمين المنقولات والأمتعة تصفيةً لشركة.

التَّقِيُّ [وقي] . البارُّ المتحلّي بخشية الله؛ هذا التقيّ النقيّ الطاهرالعَلَمُ .-: العابد المتحنِّث.

التَّقِيَّةُ [ وقي] : مصـ.- الخشْية والخوف.-: التظاهر بغيرالمعتقَد خشية ظلم أو بطش.

التُّكَأةُ: [وكأ] ما يُتَّكَأُ عليه ، أي يعتمد عليه من عصا وغيره؛ إنه تُكَأةُ في الشدائد.-: الكثير الاتِّكاء؛ هو قليلُ الحركةِ تُكأةٌ.-: الثقيل لا يخِفُّ للحاجة.

التَّكَاذِيبُ: [بصيغة الجمع] الأكاذيب والأباطيل؛ تكاذيب العرب هي أَساطيرها وخرافاتها. --> -->

التَّكَافُؤُ: مصـ.-: التساوي والتماثل.-: في البديع هو الجمع بين ضدّين في الجملة كالقول يوم لنا ويومٌ علينا.- القيمَةِ: كونُ قيمة النقد المعدني بالنسبة إلى نقد آخر متعادلة في سوق الصرف مع وزن المعدن الذي تحتوي عليه--: في الهندسة هو تساوي مساحتي سطحين أوحجمي جسمين.-: في الفلسفة هو تساوي الحدود أو القضايا منطقيًا. --> -->

التَّكَامُلُ: مصـ.- الشيءِ: صيرورته تامًّا وكاملًا.-: في الاقتصاد هوالجمع بين صناعات أوأنواع مختلفة من الانتاج يكمّل بعضُها بعضًا وتتعاون في الوصول إلى غرض واحد، وعكسه التنافس؛ ما زال التكامل الاقتصاديّ في البلاد العربية ضعيفًا.-: في الرياضيات هوالتكوين الكلِّيُّ الناجمُ من تجمع الكمِّيات المتزايدة الذي يؤدّي الى وحدة شاملة لها؛ حسابُ التكامل.

التَّكَايُسُ: مصـ.-: المغالبة في الفطنة والظرف؛ جلس الناسُ يشاهدون تكايس الظريفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت