فهرس الكتاب

الصفحة 2266 من 2876

تَبَاصَرَ يَتَبَاصَرُ تَباصُرًا:- القومُ: نظر بعضُهم إلى بعض.- الراعيانِ: تباريا في مَنْ يسبق الآخر نظرًا؛ كانا يتباصران لرؤية خروفٍ ضلَّ عن القطيعِ.

تَبَاطَأ يَتَبَاطَأُ تَبَاطُؤًا: تأخّر وتمهّل؛ علينا أَلَّا نتباطأ حين يدعونا الواجب القوميّ.

تَبَاعَثَ يَتَبَاعَثُ تَبَاعُثًا .- القومُ على أمر: دعا بعضُهم بعضًا إلى عمله؛ تواصَوْا بالخير وتباعثوا عليه.

تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا:- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.

تَبَاغَضَ يَتَباغَضُ تَباغُضًا:- القومُ كره بعضُهم بعضًا؛ وإِنَّك لا تدري لِمَ يتباغضون اليوم وقد كانوا يتحابُّون بالأمس.

تَبَاغَى يَتَبَاغَى تَباغَ تَبَاغِيًا [بغي] :- القومُ: ظلم بعضُهم بعضًا؛ من خصائص الحكْم الفاسد أَن الناس يتباغَوْنَ من غير أن يخشوا سلطة الشريعة والقانون.

تَبَاكَى يَتَبَاكَى تَبَاكَ تَبَاكِيا [بكي] : تظاهر بالبكاء؛ كانوا أمام الناس يتباكَوْن على الفقيد وفي أعماق نفوسهم قرحةٌ كبيرة لموته.

تَبَالَغَ يَتَبَالَغُ تَبَالُغًا: تعاطى البلاغةَ وهو غير بليغ.- فيه المرضُ: اشتدّ؛ حتى إذا تبالغ مرضه حُمل إلى المشفَى.

تَبَالَهَ يَتَبَالَهُ تَبَالُهًا: تظاهر بالبَلَه والغفلة؛ فلما بدأ القاضي يستجوبه عن فَعلته تبالَهَ وراح يهز رأسه.

تَبَاهَجَ يَتَبَاهَجُ تَبَاهُجًا:- تِ الحديقةُ: كثرت أزاهيرها.- به: فرح به؛ وتباهَجَ بعضُهم ببعض عندما التقوا بعد فراق دام سنين.

تَبَاهَلَ يَتَبَاهَلُ تَبَاهُلا:- القومُ: بَاهَلَ بعضُهم بعضًا أي تداعَوا باللعن على الظالم منهم.

تَبَاهَى يَتَبَاهَى تَباهَ تَبَاهِيًا [بهو وبهي] : تفاخر؛ إنهم يتباهَون بما يفعله أقرانُهم لا بما يفعلونه بأنفسهم.

تَبَايَعَ يتبايَع تبايُعًا:- التاجران: باع كل منهما ما عنده للآخر؛ في أيام المعرض يتبايع العارضون ما عندهم.

تَبَايَنَ يَتَبَايَنُ تَبَايُنًا - الصديقان: تباعدا؛ وبعد أن تخرَّجا من الجامعة تباينا وسار كلُّ منهما في اتَّجاه مستقلّ.- ما بينهما: افترقا وتهاجرا.- الأمران: تغايرا واختلفا؛ اتفقت الكلمتان في اللفظ وتباينتا في المعنى.

تَبَّ يَتِبُّ تِبََّ أو اِتْبِبْ تَبًَّا وَتَبَابًا وَتَبيبًا: هلك وخسر تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتبَّ/ تَبًَّا له على ما فعل.-: شاخ وضعف؛ لم يكد يبلغ الستين حتى تَبَّ وأخذ يتعثَّر في مشيته. --> -->

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت