فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 2876

تَحَصَّنَ يَتَحَصَّنُ تَحَصُّنًا: اتّخذ لنفسه حصنًا ووقاية؛ تحصّن الجيشُ.-: احتمى؛ تحصّن الناس بالملاجىء في أثناء غارات الطائرات.- تِ المرأةُ: عَفَّت.

تَحَصَّى يَتَحَصَّى تَحَصَّ تَحَصِّيًا [حصي] : توقّى؛ هذا الملاكم يَتَحَصَّى ضربات خصمه.

تَحَضَّبَ يَتَحَضَّبُ تَحَضُّبًا:- الشخصُ: سلك طريقًا حَزْنًا ليُقرِّبه وترك البعيدَ السهل.

تَحَضَّرَ يَتَحَضَّرُ تَحَضُّرًا:- البدويُّ: تخلَّق بأخلاق أهل الحضر وعاداتهم؛ قلَّ عدد البدو الرُّحلِ بعد أن تَحَضَّرَ كثيرٌ منهم.- ـه الهمُّ: حلّ بهِ؛ تحضّرتها الهمومُ بعد وفاة زوجها.-: حضر؛ تَحَضَّروا الاجتماعَ ولم يتغيّب أحد منهم.

تَحَطَّمَ يَتَحَطَّمُ تَحَطُّمًا:- الشيءُ: تكسَّر؛ تحطّم الإِناءُ/ تحطّمت السيّارة/ تحطمت قيوده أي نال حريّته/.- ت آمالُه: يئِس؛ تحطّم أمله في الوصول إلى هذا المنصب/ تحطَّم مستقبله أي ضاع.- عليه غيظًا: تلظَّى وتوقّد.

تَحَفَّرَ يَتَحَفَّرُ تَحَفُّرًا:- المكانُ: صارت فيه حُفَر؛ تَحَفَّرت الأَرْضُ لشدّة هطول الأَمطار/ تحفّر السيلُ أي اتّخذ حفرًا في الأرض.- ت أسنانه: أصابَها الحَفَرُ وهو صفرة تعلو الأسنان أو تقشّر في أصولها.

تَحَفَّزَ يَتَحَفزُ تَحَفُّزًا:- في جلسته: انتصب فيها غير مطمئنّ كأنّه يريد القيام.-: تجمَّع وتكمَّشَ؛ تحفَّزت الهرَّةُ حين رأت الكلب مقبلًا ولم تجد مهربًا. - في مشيته: أسرع وجدّ. - للأمر: تهيّأ للمضيِّ فيه واستعد؛ تحفّز السبّاحون لبدء السباق.

تَحَفَّظَ يَتَحَفَّظُ تَحَفُّظًا:- عن الشيء ومنه: توقّى واحترز؛ يتحفّظ المريض من البرد.- في قوله: قيّده ولم يطلقه؛ لم يتحفّظ قارىء الكتاب باستعراض عيوبه أمام كاتبه.- عليه: صانه؛ هو شديد التحفظ على أدواته الكهربائية.- الكتابَ: بذل جهدًا في حفظه جزءًا بعد جزء.- به: عُني به؛ يتحفّظ هاوي التّحف بتحفه فيمسحها وينظفها.

تَحَفَّلَ يَتَحَفَّلُ تحَفُّلًا: - المجلسُ. كثر أهلُه؛ تحفّل الاجتماع لسماع المتحدث الجديد.- ت المرأةُ: تَزيّنت؛ تتحفل لاستقبال ضيوفها.

تَحَفَّى يَتَحَفَّى تَحَفَّ تَحَفِّيًا [حفو] : - بالشخص: احتفل به؛ تَحَفَّت الدولةُ بضيوفها الرسميين.- إليه في الوصيّة: أكثر من نصيبه؛ تَحَفَّى إلى الجمعيات الخيرية في وصيته.

تَحَقَّدَ يَتَحَقَّدُ تَحَقُّدًا: حقد، أي أضمر العداوة وتربص فرصةً للانتقام أو الإيقاع؛ تحقَّد على شريكه الذي سلبه ماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت