فهرس الكتاب

الصفحة 2641 من 2876

حَجَرَ يَحْجُرُ حَجْرًا:- علبه: منعه شرعًا أو قانونًا من التصرف في ماله؛ حجرَ عليه القاضي.- عليه الأمرَ: منعه منه.- الشيءَ على نَفسه: خصها به؛ حَجر المناصبَ العليا في الدولة على أعوانه المقربين إليه.

حَجَزَ يَحْجُزُ (بضم الجيم وكسرها) حَجْزًا:- بين الشيئيْنِ أو الأمْرين: فصَل بينهما؛ حجز بيْن المتلاكِميْن:- الشيءَ: احتفظ به ومنعه عن غيره؛ حجزت الجمارك البضاعة الممنوعة.- فلانًا عن الأمر: كفَّه ومنعه.- الحاكم على المالِ: منع صاحبَه من التصرف به حتى يفض مشكلته مع العدالة.- الشيء: أبقاه لنفسه؛ حجز أمكنةً قي المسرح.-: منع من الخروج والتحرُّك؛ حجز الجنودَ في الثكنة.

حَجَلَ يَحْجِلُ حَجْلًا وحَجَلانًا: مشى على رجلٍ وَاحدة؛ أخذ الطفل يحجِل لاعبًا.-. تبختر؛ مرَّ يحْجِل بخُيَلاء.- المقيَّد: وثَبَ في مشيه.- ت العين حُجولا: غارت؛ حجلت عيناه في سن الشيخوخة.

حَجِلَ يَحْجَلُ حَجَلًا:- ت الدابة: أبيض مستَدَق الذراع والسّاق منها وسائرها أسود، أي ما يُدْعَى بالأوْظِفة.

حَجَمَ يَحْجُمُ حَجْمًا:- المريضَ: عالجه بالحِجامة وهي عملية تتمثل في اِمتصاص الدم بمحْجَمٍ من بلور أو غيره.- فمَ الحيوان: جعل عليه حِجَامًا ليمنعه من العض.- فلانًا عن المسألة: كفه عنها.- الصبي ثديَ أمه: مصه.- ت الحية فلانًا: نهشته.

حَجَنَ يَحْجِنُ حَجْنًا:- العودَ: لواهُ.- الشيءَ: جذبَه بعصا معوجَّة الرأس.- الدابةَ: غمزها بالعصا.- الرجلَ عن الشيء: صده وكفه عنه؛ كان يحجِن طلابَه عن التسرع في الإجابة.

حَجِنَ يَحْجَنُ حَجَنًا وحُجْنَةً: الْتَوى واعوجَّ هذا الرجل يحجَن في مواقفه كما يحجن العود/ ححن أنفه، أي مالت أرنبتُه نحو الفم/ حجِنَت أُذنُه، أي مال طرفها الأعلى إلى أسفل/ حجنَ شَعره، أي تجعدت أطرافه والتوى.- بالدار: مكث.

حَجِيَ يَحْجِي اِحْجَ حَجًا [حجو] :- بالَشيء: أُولع به ولزمه؛ حَجي الأديبُ بقراءة الآثار القديمة.- إليه: لجأ.-. كان ذا عقل؛ كان يحجى في أعماله ومشروعاته.

حَشَّفَ يُحَشِّفُ تَحْشِيفًا:- عيينه. ضمّ جُفونَه ونظر من خلال أهدَابِها؛ حشّف عينيه خجَلًا.

حَدَأً يَحْدَأُ حَدْءًا:- ـه: صرفه؛ لم يَحْدأه إلاْ بعد أن تبيَّن له تسكُّعه.

حَدِئَ يَحْدَأُ حَدًَا:- بالمكان: لم يبرحه وبقي فيه. - إليه: لجأ؛ إنّ الكريم يحمي من يَحْدَأ إليه. - عليه: لم يفتأ يرعاه وينصره؛ حدِئت المرأة على ولدها أي حدبت عليه ورعتْه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت