فهرس الكتاب

الصفحة 2780 من 2876

خَوَّقَ يُخَوِّقُ تَخْوِيقًا:- الشَّيْءَ: وسَّعه؛ زاد ماءُ البئر فخوَّقها.

خَوَّلَ يُخَوِّلُ تَخْوِيلًا:- ـه المالَ: أعطاه إيّاه فضلًا منه؛ خوّله أن يتصرَّفَ التصَرُّفَ المطلق في شؤون المؤسَّسة.- ـه الشَّيءَ: ملّكَه إيَّاهُ؛ خوّل ابنته ضيعةً كاملةً.

خَوَّنَ يُخَوُّنُ تَخوِينًا:- ـه: نَسبه إلى الخيانة؛ ما أسرع ما يخوِّن المغرِضُ غريمَه. - الشَّيْءَ: نَقَّصه؛ خوّن الوزنَ / خوّن معيار الذهب. - ـه: تعهَّده؛ خوّنتْه حُمَّى لا تفارقه.

خَوَّى يُخَوِّي خَوِّ تَخْوِيةً [خوي] : خَلاَ؛ خوّى النادي من أعضائه.: ضمُر بطنه؛ خوّى من الجُوع. - السَّحَابُ: خلا من المطر. - البعيرُ: رفع بطنَه عن الأرض، واعتمد على ركبتيه الغليطتين. - المصلِّي في سجوده: رفع بطنه عن الأرض وأوسع ما بين عَضُديه وجنبيه. - الطّائرُ: بسط جناحيه ومدَّ رجليه عند الوقوع على الأرض.- ت الماشيةُ: بلغت أتصى حدٍّ من السِّمن. - ت النّجومُ: مالت الى المغيب. - المَرأَةَ وللمرأة: صنع لها طعامًا عند ولادتها. - المريضَةَ: لفحَها بوهَج النّار وهي في هيئة الجلوس ليزيل عنها الدّاء.

خَوَى يَخْوِي اِخْوِخَيًّا [خوي] : - الشَّيْءَ: اختطفه؛ ما خَوى إلّا خُبزةً جوعًا وفاقةً/ خواه الأسَدُ أي اختطفه. - فلانا: قصده؛ خوى جارَه ليستشيره بأمر.

خَوَى يَخْوِي اِخْوِخَيًّا وخَوَاءً وخُوِيًّا وخَوَايَةً [خوي] :- المكانُ ونحو ذلك: خلا مما فيه؛ خوتِ المدينة من أهلها بسبب الحرب / خوى بطنُه من الطعام / خوى رأسُه من الدّم لكثرة الرُّعاف . - البيتُ: هلك أهلُه وبقي بغير ساكن. - السحابُ: خلا من المطر وأخلف. - ت الحاملُ: خلا بطنها من الحمل بعد أَن ولدت. - ت الحاملُ: لم تأكل الخويَّة وهي طعام النُّفساء. - الزَّنْدُ: لم يَقْدح.

خَوِيَ يَخْوَى اِخْوَ خَوىً وخَيًّا وخَوَاءً وخوِيًّا وخَوَايَةً:- المكانُ ونحوه: خوى أي خَلا مِن أهْلِه؛ لا تَخْوى دارنا إلاّ في قصل الصَّيف.

خَيِصَ يَخيَصُ خَيَصًا:- الرَّجلُ: لم يكنَ تماثُلٌ بين عينَيْه أو أُذنيه؛ خَيِصَ الرَّجُل أي صغرت فيه عينٌ وكبِرت الأخرى / خَيِص الرّجُل أي استرخت له أُذُن وانتصبت الأخرى. - الكَبْشُ: لم يُوجدْ تماثُلُ بين قرنيْه.

خَيِفَ يَخِيَفُ خَيَفًا:- الإنسانُ وغيرُه: كانَت إحدى عينْيه زَرْقاءَ والأخرى سوداءَ؛ لم يدرِ لماذا خَيِفَ معِ سُمرةٍ واضحةٍ. - ت النَّاقةُ: اتَّسَع جِلْدُ ضَرعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت