فهرس الكتاب

الصفحة 2813 من 2876

الدُّلاَّعُ: ضربٌ من محار البحر.-: نَبْت.-: البطِّيخ عند أهل المغرب.

الدَّلاَّكُ: من يَدلُك الأجسامَ للتمريض أو التنشيط أو التنظيف.

الدَّلاَّلُ: الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.

الدُّولابُ: خزانةُ الثياب.-: آلة تديرها الدَّابة للسَّقْي.-: كلُّ أداة تدور وتُحدث حركةً تدفع غَيْرها؛ دار دولابُ العمل في المصنع ج دَوَاليبُ.

الدَّلاةُ: الدّلو الصَّغيرة ج دَلًى وَدَلَوَاتٌ.

الدِّلاتُ:- من النُّوق وغيرها: السريع والسريعة؛ له ناقة دِلاتٌ تشقُّ الصحراء [والجمعُ كالواحد وُيجمع أيضاَ على دُلُت] .

الدِّلاصُ: الليِّنُ والبرَّاقُ الأَمْلَسُ؛ خرج على العدوِّ بدرعٍ دِلاَصٍ/ أَدْرعٌ دِلاصٌ [للواحد والجمع على لفظ واحد] .

الدَّلالُ: التَّدَلُّلُ؛ دلال المرأة على زوجها أن تريَه جَرأة عليه في تغنُّجٍ وملاحة كأنَّها تُخالفُه وما بها من خِلاف.- من المرأة: حسنُ حديثها ومَزْحها.

الدَّلالَةً: الإرشاد؛ وضعت مصلحة المرور دلالاتٍ للطرق.-: البرهان؛ ما هي دلالتُك على صحّةِ الخبر.-: المرشِدُ.-: مَا يقتضِيه اللَّفْظُ عند إطلاقِه؛ دلالةُ اللفظ على المَعنى/ دَلالةُ الحُمرة في الوجه على الخجل.

الدَّلاَمُ: السَّوَادُ؛ من يبيع الفحم لا يسلمُ من دَلامه.-: الأسودُ؛ هذا سحاب دَلامٌ.

الدُّلامِسُ: الشّديد الظلمة؛ في الليل الدُّلامس يقوم حارس المصنع بمهمته.-: الدَّاهيةُ.

الدُّلامِصُ: البَرَّاق اللمَّاعُ؛ هوايتُه جمْع الذَّهَبِ الدُّلامِصِ.

الدُّلْبُ: شجر عظيم عريض الوَرق من الفصيلة الدلبية.-: جنسٌ من السُّودان.

الدَّلَجُ: السَّاعة من آخِر اللّيل؛ يبدأ عمله في دَلَج اللَّيْل.-: الليلُ كلُّه من أوَّله إلى آخره.

الدَّلَجَانُ: الدَّلَجُ.-: الجَرادُ الكثير؛ عمَّ البلد دَلجانٌ مخيفٌ.

الدُّلْجَةُ: السيْرُ من أوَّل اللّيل أو سيْرُ اللَّيْلِ كلِّه؛ كانت قوافل المسافرين تفضِّل الدُّلجة.

الدُّلْدُلُ: حيوان شائك قارض، من آكلات الحشرات، وهو نوع من القنافذ.

الدَّلَسُ: اختلاط الظلام:-: الظلمة؛ عمَّ المدينَةَ الدّلس عند انقطاع الكهرباء.-: الأرض التي تنبتُ بعد أن كانت مرعى ج أَدْلاسٌ.

الدَّلْسُ: الخَدِيعَة؛ قام بعمل فيه دَلْسٌ كبير/ مالي فيه وَلْسٌ ولا دَلْسٌ، أي مالي فيه خيانةٌ ولا خديعةٌ.

الدُّلْسَةُ: الظُّلمة؛ كم من فواجع تسربلها دُلْسة اللّيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت