فهرس الكتاب

الصفحة 2832 من 2876

دَاعَب يُدَاعِبُ مُدَاعَبَةً:- ـه: مازحَه؛ كان فظًَّا لا يحتمل من يداعِبُه.

دَاعَسَ يُدَاعِسُ مُدَاعَسَةً ودِعَاسًا: - ـه: طاعَنَه؛ كرّ عليه وداعَسه فأثخن كلٌّ منهما في صاحبه.

دَاعَكَ يُدَاعِكُ مُدَاعَكَةً:- ـه: ماطله؛ غَرِق بالديون فراح يداعك دائنَه في تسديدها.-- ـه: خاصَمه خِصَامًا شديدًا؛ كان قصير النظر يُداعك أصدقاءه لأمور تافهة.

دَاعَلَ يُدَاعِلُ مُدَاعَلَةً ودِعَالًا:- ـه: خادَعه؛ داعل المدافعون عن حدود وطنهم المهاجمين الدخلاء.

دَاعَى يُدَاعِي داعِ مُدَاعَاةً [دعو] : - ـه: جادله وغالبه في مطارحةالألغاز والأحاجي؛ يعشق الأطفال المداعاةَ فيما بينهم.- البناءَ: هدمه؛ داعى البناءَ قبل أن ينهار على ساكنيه.

دَاغَشَ يُدَاغِشُ مُدَاغَشَةً: حامَ حول الماءِ عطشًا.-: أراد الشّيْءَ حريصًا عليه متمسِّكًا به؛ داغش الحصولَ على ترخيص بإنشاء شركة تجارية.- الرَّجُلَ: زاحمَه على الشّيْءِ؛ داغش جاره للحصول على الخبز من البائع.- الماءَ: شربه على عجل أو شرب منه قليلًا.- الظلْمَة: سار فيها على غير هدى وبلا فتور.

دَاغَصَ يُدَاغِصُ مُدَاغَصَةً:- ـه: استعجله؛ داغصت الحكومةُ المواطنينَ لتسديد ما عليهم من ضرائب.

دَافَ يَدُوفُ دُفْ دَوْفًا:- الطَّيبَ أو الدَّواء: خلطه أو بلَّهُ أو سحقه؛ دافَ الدَّواءَ بالماءِ.

دَافَعَ يُدافِعُ مُدَافَعَةً ودِفَاعًا:- عنه: حامى عنه وانتصر له إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِين آمَنُوا.- عنه الأذى: دَفَعَه عنه.- ـه في حقِّه: ماطله فيه ولم يَقْضِه له.- ـه: زاحمه؛ إنَّ َفَنَّ هذا الرَّسام لا يدافعه فيه أحَدٌ/ دافع الرجلُ أَمْرَ كذا أي أُولِع به وانهمك فيه.

دَاقَ يَدُوقُ دُقْ دَوْقًا ودَوَاقَةً [دوق] :- فلانٌ: كان أحمق؛ لم يَدُقْ بالاكتساب بل جِبِلَّةً.-: هلك من حمقِه.- الحيوانُ: صار هزيلًا.- الطَّعَامَ: ذاقَهُ.

دَاقَّ يُدَاقُّ مُدَاقَّة ً:- ـه: حاسبه بدقَّة؛ دَاقَقتُ صاحبي الحسابَ.

دَاكَ يَدُوكُ دُكْ دَوْكًا ودَوْكَةٌ ومَدَاكًَا [دوك] :- النَّاسُ ونحو ذلك: اختلطوا واختلفوا؛ بات القومُ يدوكون، أي يدورون ويختصمون.- ا لقومُ: مرضوا.

دَاكَ يَدُوكُ دُكْ دَوْكًا [دوك] :- الطَّيبَ وغيرَ ذلك: سحقه وبالغ في سحْقه أو طحنَه ودقََّه- المرأةَ: جامعها.- فُلانًا: أسَره أو غطّسه في ماءٍ أو دسَّه ني ترابٍ؛ كلُّ من لا يرعى حقًَّا للبشريحيز لنفسه أن يدُوك غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت