فهرس الكتاب

الصفحة 2834 من 2876

دَانَ يَدِينُ دِنْ دِينًا ودِيانةً [دين] : خضغ وذَلً؛ دان لقوة عاتيةً.-: أطاع؛ دان عندما تأكد من حُجَّة محدِّثه.- بكذا: اتَّخذه دِينًا وتعبَّد به؛ دانَ بالدِّين الحنيف. - له منه: اقتَصَّ؛ دان القاضي للمظلومِ من المعتدي.

دَانَ يَدِيِنُ دِنْ دِينًا ودَيْنًا [دين] : الرَّجُلَ: أخْضَعه واستعبدهالكيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَه وعَمِلَ لِما بعدَ الموت .- ـه: جازاه؛ (كما يَدينُ الفتى يُدَانُ) / دانه بفعله أي جازاه به.- ـه. حمله على ما يكره،- ـه: أحسن إليه أو أقرضه.- ـه: ساسه وخدمه.- ـه: حاسبه؛ دانَ المعلِّم تلميذَه المقصِّر.

دَانَى يُدَانِي دَانِ مُدَانَاةً [دنو] :- ـه: قاربه؛ دانى بين الأمريْن أو بين المتخاصمين، أي قارب بينهما.- القيْدَ في الدَّابة: ضيَّقه عليها.

دَاهَرَ يُدَاهِرُ مُدَاهَرَةً ودِهَارًا:- ـه: عامله مدةً طويلةً بغير حساب للوقت؛ استأجره مداهرةً.

دَاهَن يُدَاهِنُ مُدَاهَنةً ودِهَانًا: أظهر خلافَ ما أَضْمَر؛ حاول أن يُداهن ولكنّ ملامح وجهه خانتْه.- الرَّجُلَ: خَدَعَه وغَشَّة.- ـه: داجاه ولاطفه.

دَاهَى يُدَاهِي دَاهِ مُدَاهَاةً [دهي] : - ـه. أَصابه بِداهية؛ من دَاهى غيرَه لم يسلَمْ من الأذى.

دَاوَرَ يُدَاوِرُ مُدَاوَرَةً ودِوَارًا [دور] : - ـه: دار معه؛ داور طفله وهو يلعب معه/ داورَ أيامَه.- الأمورَ وعليها: بحث مأتاها وعالجها؛ الحكمةُ تقضي أنْ تداورَ الأمورَ لا أن تقسرها.- ـه: جادله؛ داورتُ الرجل على الأمر.

دَاوَلَ يُدَاوِل مُدَاوَلَةً [دول] :- الأمرَ بينهم: جعله بينهم بالتَداوُل.- اللَّهُ الأَيَّام بين الناس: أدارها وصَرَّفهاوَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ.- الماشي بيْن قدميه: جعل يراوِح بينهما.

داوَمَ يُدَاوِمُ مُدَاوَمَةً [دوم] :- على الأمر: واظب؛ يُدَاوم على الرِّياضة بلا انقطاع.- الشىْءَ: حرص على دوامه؛ ومن لا يداوم النِّعْمَةَ؛.- الشّيْءَ: تأَنَّى وتريَّث؛ داوم اتخاذَ اقرار بشأن السفر إلى الخارج.

دَاوَى يُدَاوِي دَاوِ مُدَاوَاةً ودِوَاءً [دوي] :- ا لمريضَ وغيرَه: عالجه؛ داوىٍ الطبيب المريضَ بالأشعّة/ داوى معضلةً كانت مستعصيةً على الحلّ.- الفرسَ: تعهّده بالعلف الجيِّد والعناية والتدريب.

دَبَأ يَدْبَأُ دَبْئًا:- ـه: ضربه بالعصا؛ أراد أَنْ يؤدِّب الولد فدَبأه.

دُبَارٌ (بضم الدال وكسرها) : يوم الأربعاء أو ليلته في الأَسماء القديمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت