فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 2876

أخْنَسَ يُخنِس إخْناسًا:- ـه: خلََّفَه ومضى عنه؛ تقدَّم الصفوف وأخنس صديقَه وراءها.- ـه: أَخَّره وغَيَّبَه؛ أخنس عني مرتَّبي الشهريّ.

أخنَعَ يُخْنِعُ إخْناعًا:- ـه: أذلَّه وأخضعه؛ يحاول المنتصر أن يُخْنِع المغلوب. --> -->

أخَنَّ يُخِنُّ إخْنانًا:-ـه: أفقده عقله؛ أخنَّه مقتل ابنه.

أخْنَى يُخْنِي أخْنِ إخْناءً [ خني] : أفسد.- عليه في الكلام: أفحش؛ خاصمه حين رآه يخْني عليه في الكلام.- عليه الدهرُ: طال عليه وأهلكه.- ـه: غدر به؛ لا يُخني المواطن المخلص وطنَه ولو قُدِّمت له أكياس الذهب.- المرعى: كثر نباته.- الجرادُ: كثر بيضه. --> -->

أَخْوَلَ يُخْوِلُ إخوالًا: كان كثير الأخوال أو كريمهم.

أخْوَى يُخْوِي أخْوِ إخْواءَ [ خوي] :- الشخصُ: جاع.- الشيءَ: أخلاه؛ أخوى الدار قبل أن يرمّمها.- تِ السحابةُ: لم تمطر.- ما عند فلان: أخذ كلَّ ما عنده.

آخَى يُؤَاخِي آخَ إِخَاءَ ومُؤَاخَاةً [أخو] :- ـه: صار له أخًا أو كالأخ؛ آخِ الأكفاء وحاذر الأعداء.

آدَ يَئيدُ إِدْ أَيْدًا [أيد] :- الشيءُ: أشتدَّ وقوي فهو ذو أيْدٍ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أوَّاب.

آدَ يَؤودُ أُدْ أَوْدًا وإِيادًا [ أود] :- العودَ: حناه وعطفه؛ شدّ الولد الغصن فآده.- ـه الأمرُ أو الحمل. بلغ منه المجهود والمشقة وأثقله وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّمواتِ والأرْضَ وَلا يَوُودُةُ حِفْظُهُمَا.

أدْأبَ يُدْئِبُ إدْآبًا:- العملَ وغيره: أدامه؛ أدأبَ القراءةَ حتى صارت عادةً لديه لا يستغني عنها.- فلانًا: أحوجه إلى الدأب، أي إلى الجد والمتابعة.

أدَا يَأدو ائْدُ أدْوًا وأدُوًّا:- في مشيه: كان مشيه لا بالسريع ولا بالبطيء.

أدَاخ يُدِيخُ أدِخ إداخةً [دوخ] : أذلَّ وأخضع؛ لا تكن متكبِّرًا متعاظمًا تُدِيخُ من هو أدنى منك.

أدَارَ يُدِيرُ أدِرْ إدَارةً [ دور] :- ـه: جعله يدور.- الشكلَ: جعله مدوَّرًا؛ جعل المبنى مربعًا وأدار الطابقَ العلويّ منه.- ـه عن الأمر: جعله ينصرف عنه؛ أداره عن توافه الأمور.- ـه على الأمر: جعله يُعنى به.- الرأيَ: قلبه على وجوهه المختلفة.- التجارة ونحوها: تعاطاها وتولّى أمرها إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكْم جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا .- الشركة: صار مديرًا لها.- وجهَه عنه: انصرف عنه وأهمله.- دفةَ الحديث: قام بتوزبع الحديثُ بين المتحدثين. --> -->

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت