فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 2876

أَرْصَنَ يُرْصِنُ إِرْصانًا:- الشيءَ: أثبته وأحكمه؛ أرصن البنَّاءُ أعمدة السقف.

أَرْصَى يُرْصِي أَرْصِ إرْصاءً [رصو] :- بالمكان: أقام فيه لا يبرحه؛ دخل الغُزاة البلد وأَرصَوْا فيه.

أَرَضَ يَأَرُضُ أَرَاضَةً:- تِ الأَرْضُ: كثر نبتها وحسن مرآها؛ كانت السنة سنةَ خير غزر فيها المطر وأَرضَتِ الأرض.- الشخصُ: صار خيرًا متواضعًا؛ يأرُض الرجلُ كلما زاد علمًا وعلا مكانةً.

أَرَضَ يَأْرُضُ أَرْضًا:- تِ الأَرَضَةُ الخشبَ: أكلتْه وهي دويْبَّة بيضاء تشبه النملة تظهر في الربيع. ــ الرجلُ: جلس على الإراضِ وهو بساط كبير؛ يأرُض المصلُّون في المسجد بعد الصلاة يقرؤون القرآن أو يتدارسون أمور الدين.

أَرِضَ يَأْرَضُ أَرَضًا:- تِ الأرضُ: كثر نبتها وحسن مرآها.- تِ القَرْحةُ: فسدت وتقطّعت؛ أَرِضت قرحتُه فصعب شفاؤها.- الشخصُ: أصابه مرض يحرك له رأسه من دون إرادته. ــ تِ الخشبةُ: أكلتها الأَرَضَة.

أَرْضَبَ يُرْضِبُ إرْضابًا:- تِ السماءُ: أمطرت؛ أرضبت السماء بعد شحٍّ طويل.- المطر: سحَّ.

أَرْضَخَ يُرْضِخُ إرْضاخًا:- ـه: جعله يخضع ويُذعن؛ ظلَّ يعامل المتمرِّد بقسوة حتى أرضخه.- له: أعطاه قليلًا من كثير؛ يُرضخ الثَّريُّ للمُعدم فيطير هذا فرحًا.

أَرَضَّ يُرِضُّ إرْضاضًا: ثقل وأبطأ؛ أنهكه المرض فأرضَّ وأصبح ثقيلَ الحركة.- التعبُ العَرَقَ: أساله؛ ظل يتدرب على العدْو حتى أرضَّ الجهد عَرَقه.- في الأرض: ذهب فيها؛ هاجر من بلده وأرضّ في آفاق الأرض يبحث عن رزقه.

أَرْضَعَ يُرْضِعُ إرْضاعًا:- ـه: جعله يرضع، أي يمصُّ ثدي أمه؛ منعها الطبيب من إرضاع ابنها وهي مريضة.- تِ المرأةُ: صار لها ولد يرضع.

أَرْضَى يُرْضِي أَرْضِ إرْضاءٍ [رضي] - ـه: جعله يَرضى، أي يقبل بالأمر؛ أرضيتُه عني، أي جعلته يتقبلني ويحبني.- ـه: أعطاه ما يقنعه ويرضيه.

أَرْضِيُّ شَوْكي أو أَرْضِ شَوْكي: بقل يُسلق ويؤكل ويسمى خَرْشوف؛ تنمو ثمار الأرضي شوكي في الربيع. --> -->

أَرْطَبَ يُرْطِبُ إرْطابًا:- الثوبَ: بلّله وجعله نديًا.- النخلُ: جاء بالرُّطَب، أي ثمر النخل حين يلين ويحلو قبل أن يصير تمرًا.- البُسْرُ: صار رُطَبًا، أيْ لانَ التمرُ غير الناضج وحلا فصار رُطَبًا. --> -->

أَرَطَّ يُرِطُّ إرْطاطًا: حَمُق؛ أرَطَّ الشابُّ فانصرف عنه الناس.-: صاح وجَلَّب؛ يؤرِّقني إرطاط هذا الولد.- في مقعده: جثم فيه ولم يبرحه؛ أرطَّ المُقْعَدُ في كرسيّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت