فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 2876

رَدَّعَ يُرَدِّعُ تَردِيعًا:- ـه بالزَّعفرانِ ونحوه: لطخه به.- بالطيب: ردعه، أي لطَّخه ولَوَّنه.

رَدَّمَ يُرَدِّم تَرْدِيما:- الثَّوبَ: رقَّعَه.- ت الناقةُ على ولدها: عطفت.- الكلامَ: أصلحه وسدَّد ما فيه من خلل؛ ردَّم المقالةَ قبل نشرها.

رَدَّنَ يُرَدِّنُ ترْدِينًا:- القميصَ: جعل له رُدْنًا، أي خاط له كُمًّا.

رَدَّهَ يُرَدِّهُ تَرْدِيهًا: رَدَهَ، أي ساد القومَ بشجاعةٍ وكرمٍ ونحوهما؛ سوَّدوه عليهم فردَّهَ.

ردًّى يُرَدِّي رَدِّ تَرْدِيَةً [ردي] - ـه: أهلكَه؛ كادَ البردُ يُرَدِّيه.- ـه: أسقطه؛ رَدّاه في الحفرة.- ـه. ألبسه الرِّداء.

رَدَسَ يَرْدُسُ رَدْسًا:- القَوْمَ: رماهم بحجر.- الحائطَ أو الأرض: دكَّهُما بالمِرْداس، وهو حجر صُلب يُدَكُّ به.- الحجرَ بالحجر: كسره به.- ـه: ذهب به؛ ما لَهُ أين رَدَسَ، أي أين ذهب.- الدَّابّة: ذَلَّلَها.

رَدَعَ يَرْدَعُ رَدْعًا:- ـه عن كذا: زجره وكفه عنه وصرفه؛ رَدَع الوالدُ ولدَه عن الكذب.- ثوبَه بالزَّعفرانِ أو الطِّيب: لطَّخه.- الشيْءَ: دقَّه؛ رَدَعَ الجَوْزَةَ بالحجر/ رَدَعَ الحدَّادُ المساميرَ/ رُدِعَ فلانٌ في الأمرِ، أي بُهِتَ منه واصفَرَّ لونه/ رُدِعَ به، أي صُرعَ.

رَدِغَ يَرْدَغَ رَدَغًا:- تِ السَّماءُ: نزل منها ما يبلُّ الأَرض.- المكانُ: كثر فيه الوحل.

رَدَفَ يَرْدُفُ رَدْفًا:- ـه: تبعه.- ـه: ركب خلفَه وصار له رِدْفًا؛ رَدَفَتِ الفتاةُ أِخِاِها على مُهرٍ سريع الجَرْي.- ـه أَمْرٌ: دَهَمَهُ.

رَدِفَ يَرْدَفُ رَدفًا:- ـه: رَدَفَه.- له أَمرٌ: دَهمَهُ قلْ عَسَى أَنْ يكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ .

رَدَمَ يَرْدُمُ رَدْمًا: دَامَ؛ ردمَ السَّحابُ عدَّّة أيَّام.- الشَّجَرُ: اخضَرَّ بعد يُبُوسة.

رَدَمَ يَرْدِمُ رَدْمًا:- البابَ أو الثُّلْمَةَ: سَدَّهما.- الحُفْرَةَ: هال فيها التُّرابَ والحجارة؛ ردم العمَّالُ الحُفَر على جانبي الطَّريق.-: الثَّوبَ: رَفَّعَه أو لفَّقه ضامًَّا بعضَه إلى بعض/ رُدِمَ الشيْءُ: لُفِّقَ بعضُه إلى بعضٍ.

رَدَنَ يَرْدُنُ رَدْنًا:- الأَشياءَ: نَضَّدها؛ ردنتِ المرأةُ متاعَ البيتِ بعناية.- تِ المرأةُ: غزلت على المِرْدَن، أي المِغْزَل.- النَّارَ: دخَّنها.- السِّلاحُ: وقعَ بعضُه على بعض فَسُمِع له صوت.

رَدِنَ يَرْدَنُ رَدَنًا:- الجلدُ: تقبَّضَ وتشنَّج؛ أصابه قرٌّ شديدٌ فَرَدِن جلدُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت