فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 2876

الزِّفْنُ: ظُلَّةٌ فوق السَّطح للوقاية من حَرِّ الجوّ ونداه؛ يكثر استعمال الزِّفن في المناطق الحارَّة.-: عُسبُ النخل يُضَمُّ بعضُها إلى بعض كالحصير المرمول ج أَزْفَانٌ.

الزَّفُوفُ: النَّعامة.- من القِسيِّ: المَرِنة.- من النُّوق: الحسنة المشي السريعة؛ كانوا يفضِّلون الزّفوفَ من النوق للانتقال من مكان إلى آخر.

الزَّفِيرُ: مصـ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.

الزُّقَاقُ: [يذكّر ويؤنّث] الطريق الضيق نافذًا كان أو غير نافذ؛ كانت داراهما متجاورتين في زُقاق المدينة القديمة ج أَزِقَّةٌ.

الزَّقَبُ: الطريق الضَّيِّق؛ في هذه المنطقة من المدينة القديمة مجموعة أزقاب متّصل بعضها ببعض/ رميتُه من زَقَب، أي من قريب ج أَزْقابٌ .

الزَّقْحُ: صوت القرْد.

الزُّقْفَةُ: ما اختُطف بسرعة؛ تمكّن الشرطيُّ من استعادة الزُّقفة من النشّال ج زُقَفٌ.

الزِّقُّ: وعاء من جلد يُجَزُّ شعره ولا يُنْتَفُ، يجعل فيه الشَّرابُ وغيره؛ ما زال أهل البادية حتى اليوم يستخدمون الرِّقاق لِلَّبن وغيره ج أَزْقاقٌ وزِقَاقٌ.

الزَّقَّاقُ: من يصنع الزِّقاق.-: من يشرب الماءَ وفي فمه طعام.

الزُّقَّةُ: جنس طيور مائية من كفيّات القدم، طويلات الريش، تمكث في مكانها حتى يكاد يُقْبَضُ عليها، فتغوص في الماء وتخرج بعيدًا.

الزَّقْمَةُ: المرَّةُ من الزَقْمِ.-: الطّاعون؛ كانت الزقمة في الماضي تقضي على حياة الملايين من النّاس.

الزَّقْنَبُوتُ: جنسُ حشرات من فصيلة الناصعات، أنواعه عديدة، جميعُها جميلة الشكل والألوان الزاهية، يرقاتها مضرّة بالأشجار؛ رشّ أشجاره بدواءٍ قاتل ليرقات الزَّقنبوت.

الزُّقْوَةُ: الكومة؛ نثرت الرّيحُ زُقْوَةَ القَشِّ ج زُقًا.

الزَّقُومُ: جنس أشحار وشجيرات برّيّة من فصيلة الخلافيّات، ورقه يدمل الجرحَ ويجلو الكلف، يستخرج منه دهن ذو منافع طبيِّة كثيرة/ شجرة الزَّقُّوم هي شجرة مُرَّةٌ كريهة، ثمرها طعامُ أَهل النار/ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُومٍ.-: كلُّ طعام يَقتل.

الزُّكَأُ والزُّكَأةُ والزُّكاءُ:- من النّاس: الموسر العاجل النقد؛ إنّه زُكأة يرتاح إليه الباعة.

الزَّكَا [زكو] : الزوجُ من العدد؛ لا يدري أكان عدد الموجودين زَكًا أم خسًا، أي زوجًا أم فردًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت