فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 2876

الزُّمْعَةُ: اللُّمعة والنُّتْفة من النبات؛ أرضٌ بها زُمَعٌ من العشب ج زُمَعٌ.

الزَّمْعِيُّ: الخسيس.-: السريع الغضب؛ يبدو أنه زمعيٌّ لا يتمالك نفسه.-: الرجل الداهية؛ نجح هذا الزَّمْعيُّ في تحقيق مآربه.

الزَّمَكَةُ: [للمذكر والمؤنث] السريع الغضب؛ قد يندم الزّمكةُ على تسرعه.-: الأحمق؛ لا ترافق زَمَكَةً.-: القصير؛ هي زمكة ولكن وجهها جميل.

الزِّمِكُّ والزِّمِكَّى: منبت ذنب الطائر.

الزِّمْلُ: الحِمْلُ؛ وضع الزِّملَ على ظهر حماره.-: الرَّديفُ؛ جعله زملًا له على درّاجته.-: الجبانُ الضعيف الرَّذْلُ؛ لا يجرؤ الزِّملُ على أن يقاوم القوىَّ.-: الكسلان؛ لا يمكن لهذا الزِّمل أن يصير غنيًّا أبدًا.

الزَّمَلَةُ: العيال؛ سافر وترك زمَلَةً من غير معيل/ أخذ الشيءَ بزمَلَته، أي كلّه.

الزُّمْلَةُ: الرُّفْقَةُ أو الجماعة؛ كانت الزُّملة التي سافرتُ معها مرحةً مسلِّية.

الزِّمْلَةُ: ما التفّ من النخل الطويل.-: ما طال من فسيل النبات حتى فات اليد ج زِمَلٌ.

الزَّمَمُ: المُقارِبُ؛ سكن في بيتٍ زممٍ من بيتنا.-: المواجِه؛ جلسنا واحدُنا زَمَمَ الآخر.-: القصد، لم يجاوز القَدْر؛ هؤلاء القومُ أمرهم زَمَمٌ.

الزَّمَّارُ: الزَّامِر، النافخ بالمزمار أو القصب؛ يكثر الزّمارون الّذين يُلَعِّبون الأفاعي في الهند.

الزُّمَّتُ: طائر من الغربان أسود اللون أخضر المواج، يعيش أسرابًا كثيرة العدد.

الزُّمَّجُ: الزُّمَّاجُ، طائر من فصيلة الصقريات وهو من الجوارح التي يُصاد بها.- الماءِ: جنس طير من رتبة كفّيات القدم طويلات الريش تطير أسرابًا فوق الماء تصطاد السمك ج زَمَامِجُ.

الزُّمَّعُ: من لا يخفُّ للحاجة؛ لا أَمَلَ في نجدةٍ مِنْ زُمَّعٍ.-: زنبورٌ لا إبرة له ج زَمَامِيِعُ.

الزِّمِّيتُ: الشديد التَّزمُّت، أي التوقُّر.-: المتشدِّد في دينه أو رأيه أو سلوكه؛ هو قاضٍ زمِّيتٌ يقدّره الناس كلُّهم حقَّ قدره.

الزَّمِّيرُ: سمكة نهرية جسمها ممدود شديد الانضغاط من الجانبين، وهو أملس لا تغطّيه القشور، زعانفها ثلاثية تتميّز بأشواكها الناتئة المتفاوتة القدّ.-: طير صغير الجسم مضغوطُهُ، مُغطَّى بريش ناعم ذي لونين رماديّ وورديّ، يأوي إلى المناطق الجرداء أو فوق الجبال، ويستوطن مصر وبلاد النوبة وبلاد العرب.

الزَّمِنُ: الطويل المرض أو الضعيف من الكبر؛ جعلتْه متاعبُ السنين زمِنًا/ زَمِنُ الرغْبةِ، أي ضعيفها وفاترها ج زَمْنَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت