فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 2876

سَارَ يَسُورُ سُرْ سَوْرًا وسَوْرَةً [ سور] : وَثَبَ وثَارَ.- عليه: وثب؛ سار الذئبُ على الغنم.-: غضِبَ؛ سار حين علم بخداع زميله له.- الشُّجاعُ في الحرْب: بَطَشَ.- الشّرابُ في رأسه: دارَ وارتفع.

سَارَ يَسُورُ سُرْ سَوْرًا [ سور] :- الحائطَ وغيرَهُ: علاه وتسلّقه؛ سار السارِقُ سِياجَ المنزل/ سُرْسُرْ، يُقالُ للّرجُل إذا أُمِرَ بمعالي الأُمور.

سَارَّ يُسَارُّ مُسَارَّةً وسِرَارًا:- ـه: ناجاه وأَعلمَهُ بسرّه؛ سارَّ العاشِقُ صديقَهُ.

سَارَقَ يُسَارِقُ مُسَارَقَةً:- ـهُ النَّظَرَ. ترقّبَ منه غفلَةً لينظر إِليْه؛ سَارَقَ المُحِبُّ محبوبَهُ النّظرَ.- النَّظرَ إليه: سارقَهُ النَّظر.- السّمعَ: سَمِعَ مُستَخفيًا؛ سارق الطفلُ أبويه السَّمعَ وهما يتحدثان عة.

سَارَى يَسُارِي سَارِ مُسَارَاةً [سري] :- ـه: سارَ معهَُ ليْلًا؛ ساراه لئلاّْ يتركه وحده في اللّيل البهيم.

سَاسَ يَسَاسُ سَسْ سَوْسًا [ سوس] :- الحَبُّ أو الخشَبُ: وقع فيه السُّوسُ.- ت الشّاةُ: صار القَمْلُ في صوفِها أو كثُر قمْلُها.

سَاسَ يَسُوسُ سُسْ سِيَاسَةً [سوس] : - الناسَ. تولّى رياسَتهم وقيادتهم؛ يحتاجُ كُلُّ شعبٍ إِلى حاكم يَسوسُهُ.- الدّوابَّ: قام عليها وراضها.- الأُمُورَ: دبّرَها وقام بِها؛ يَسوسونَ الأُمورَ بغيْرِ عقْل فينفُذ أمرُهُم ويُقالُ سَاسَه

سَاطَ يَسُوطُ سُطْ سَوَطَانًا [ سوط] :- ت نفسُهُ: تقلّصت.-: اضطرب.

سَاطَ يَسُوطُ سُطْ سَوْطًا [سوط] :- الشّيْءَ: خلَطَهُ وفَرَكَه بالمِسوَط ليختلط بعضُهُ ببعض؛ ساطَ ما في القِدْر،- الأَمرَ: قَلّبه ظهرًا لبطن وتدبّره؛ ساط فكرة إنشاء المصنع قبل تنفيذها.- الحرْبَ ونحوَها: باشرها وخاضها.- الدّابَّةَ وغيرَها: ضربَها بالسَّوْطِ؛ كان السّادةُ يسوطون ظهورَ عبيدهم،- ـهُ: غلبَهُ في المساوَطةِ؛ ساوَطني فَسُطْتُهُ/ سِيطَ حُبُّكَ بدمي، ومن دمي، أي خُلِطَ ومُزِجَ.

سَاطَى يُسَاطِي سَاطِ مُسَاطَاةً [ سطو] : - ـه. شدَّد عليه؛ ساطاه في المعاملة.

سَاعَ يَسُوعُ سُعْ سَوْعًا [سوع] : ضاع؛ ساع السائرون في الصحراء.-: هلك.- تِ الإِبِل أو الماشيَةُ: ذهبت في المرعى وتُركت وشأنَها بلا راعٍ.

سَاعَ يَسِيعُ سِعْ سَيْعًا وسُيُوعًا [سيع] : ضاع.-: هلك؛ ساع الزرعُ لقلة الماء.- الماءُ أو السَّرابُ: اضظرب وجرى على وجه الأَرض.

سَاعَد َ يُسَاعِدُ مُسَاعَدَةً وسِعَادًا . - ـه: عاوَنَهُ؛ يُساعِدُ الغنيُّ المحتاجَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت