فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2876

سَبَرَ يَسْبُرُ سَبْرًا:- ـه: حَزَرَه؛ سبر سرّ صديقه.- ـه: خبرَه؛ لا تدخل هذا المحلَّ المظلم حتى أُسبُرَهُ قبلَكَ.- الجُرحَ: قاس غورهُ بالمِسبار.

سَبْرَتَ يُسَبْرِتُ سَبْرَتَةً:- الرّجُلُ: قَنِعَ ولم يسأل؛ اكتفى الرَّجل بما نال وسَبْرَتَ.

سَبْسَبَ يُسَبْسِبُ سَبْسَبَةً:- الرجُلُ: سار سيْرًا لَيِّنًا-- الماءَ أو البولَ: أَسالَهُ.

سَبُطَ يَسْبُطُ سُبُوطًا وسُبُوطَةً وسَباطَة: كانَ سبْطًا، أي مسترسلاَ غير جعد؛ سبُطَ الشَّعْر.- الشخص: طال.

سَبطَ يَسْبَطُ سبَطًَا: سَبُطَ، أي كان سَبْطًا.

سَبَعَ يَسْبَعُ سَبْعًا:- القوْمَ: كَمَّلَهُم سَبْعَة؛ قرَّرنا أن نسافرَ سِتّةً لكنّ عليًّا سَبَعَنا في آخرِ لحظة.- الناس: أَخذَ سبعَ أَموالِهِم.- الحبلَ: جعلهُ على سَبع طاقات.- الذّئب الغنمَ: فَرسها فأكلها.- ـه: ذَعَرَه؛ َسبع السّارق أفرادَ الأسرة.- ـه: عابَه وشتمه/ سُبعَ المولود، حُلِقَ رأسة وذُبِح عنه لسبْعةِ أيّام/ سُبِعَتْ البَقَرة الوحشية، أي أكلَ السُّبُعُ ولدها.

سَبَغَ يَسْبُغ سُبُوغًا: تمّ؛ سَبَغت النِّعمَةُ.-: طالَ؛ سَبغت الدّرع.- المطرُ: دنا إلى الأرض.

سَبق يَسْبِقُ سَبْقًا:- ـه: تقدمه؛ سَابَقتُهُ فَسَبَقْتُهُ.- ـه الي الشيء: تقدّمه فيه لَوْ كانَ خيْرًا مَا سَبَقونَا إلَيه/ سَبَق على قَوْمه، أي علاَهُم كَرما/ سُبِقَ على الأمْرِ، أي غُلِب.

سَبَكَ يسْبِكُ سَبْكًا:- المعدِنَ: أذابه وخلَّصهُ منَ الخبث ثمَ أفرغه في قالب؛ سبك الذهبَ وجعله سبيكة.- الكلامَ: أحسنَ صياغتَهُ؛ سبك فكرته في جمَل أدبية ذات أسلوب جميل.- تهُ التجاربُ: عَلّمتهُ وهَذبتهُ.

سُبهَ يُسْبَهُ سَبْهًا وسُبَاهًا: ذهب عقلُهُ هَرَمًَا؛ سُبه بعد أن بلغ التسعين.

سَبى يَسْبِي اِسْبِ سَبْيًا وسِبَاء [ سبي] :- عَدُوّه: أَسَره ؛ سبى الجيشُ المنتصر نِساءَ الأعداء ،- تِ المرأةُ قلبَه: أسرتْه بحبها؛ عَشق حسناءَ سبت قَلبَه.- الخمرَ: حملها من بلدٍ إِلى بَلَدٍ.- الماءَ: حفر حتّى أدركه/ سباه الله وأبعدَه، دعاء عليه يعني، لعَنَهُ.

سَتّرَ يُسَتَّرُ تَسْتِيرًا:: ـه: سَترَه، أي أخفاه ؟ يحاول الأبُ أن يُستِّرَ عيوب ابنه.

سَتَرَ يَسْتُرُ سَتْرًا:- ـه: أَخْفَاه؛ سَتَرَ عُيُوبه.

سَتَلَ يَسْتُلُ سَتْلًا:- القوم: خرجوا متتابعين واحدا إِثر واحِد؛ شل المجتمعون من باب الغرفة الضَّيِّقِ.- الدّمعُ: تقاطر.- اللؤلؤ: تساقط من سلكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت