فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 2876

الشِّرَّة: الحِدَّةُ؛ أعوذُ باللهِ مِن شِرَّةِ الغَضَب.-: النّشاطُ؛ للشّبابِ شِرَّةٌ. --> -->

الشِّرِّيبُ: المولَعُ بالشُّربِ؛ كان أبو نواس شاعرًا شِرِّيبًا. --> -->

الشِّرِّيرُ: الكثيرُ الشَّرِّ؛ تجنّب التلاميذُ زميلَهم الشِّرير.

الشَّرْزُ: مصـ.-: الشَّرُّ.-: الغِلَظُ.-: الشَّدّةُ والقوّةُ.-: الشّديدُ؛ عَذَّبَهُ اللهُ عذابًا شَرْزًا.

الشَّرِسُ: السّيِّئُ الخُلُقِ الشّديدُ الخلافِ؛ عَدُوٌّ شَرِسٌ ج شُرْسٌ.

الشَّرْسَاءُ: مذ أَشْرَسُ وهي السَّيئةُ الخُلُق؛ أبى الرَّجُلُ أنْ يتزوج المرأةَ الشَّرْساءَ ج شُرْسٌ.

الشَّرِسَةُ: مذ شَرِسٌ ج شُرْسٌ.

الشُّرْسُوفُ: الطَّرَفُ اللّيِّنُ مِن الضِّلَعِ ممّا يلي البطنَ ج شراسِيفُ.

الشَّرْشَرُ:- من الشِّواء: الّذي يتقاطرُ الشَّرْشَرَةُ: مصـ.-: المنجلُ الصّغيرُ؛ حَشّ الفلاّحُ البرسيمَ بالشَّرشَرَةِ.

الشِّرْشِرَةُ: القِطعةُ من كُلّ شيء؛ رميتُ شراشر الورق في سلّة المهملات ج شَرَاشِرُ.

الشُّرْشُورُ: جنسُ طيرٍ من الجواثم المخروطّيات المناقير يُشبه العصفورَ الدُّوريّ.

الشُّرْشُورِيَّاتُ: فصيلةُ طير من الجواثم المخروطيّة المناقير فيها الشُّرشور والحَسّونُ والدُّوريّ والكنارُ وغيرها.

الشَّرْطُ: مصـ.-: ما يُوضَعُ ليُلتَزَمَ به في بيع أو نحوه؛ شروط الكِراء.-: هو في الفقه، ما لا يتمّ الشّيء إلاّ به، ولا يكون داخلًا في حقيقته؛ الوضوء شرطٌ للصّلاة.-: هو عند النُّحاة، ترتيبُ أَمرٍ على آخر بأداة شرط ظاهرة مثل مَنْ فَمَنْ يعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة خَيْرًا يَرَهُ/ أَدواتُ الشّرط، هي الألفاظ الّتي تُستعمل في ترتيب أمر على آخر، مثل: إِن، ومَنْ، ومهما ج شروط.

الشَّرْطَةُ: علامةُ الطّرح في الحساب.-: شحطةٌ أو مَدّةٌ أُفقيّةٌ قصيرة للفصل بين كلاميْن مُتّصليْن؛ كتبتُ الجملةَ الاعتراضيّةَ بين شرطتين.

الشُّرْطَةُ: حَفَظَةُ الأَمن في البلاد، الواحدُ شُرْطِيٌّ وشُرَطِيٌّ/ صاحبُ الشّرطةِ، هو رئيسُها/ شرطةُ الإطفاء، هي الشرطة المكلَّفة بإطفاء الحرائق/ شرطة النجدة/ شرطة الآداب ج شُرَطٌ.

الشَّرَعُ: السَّواءُ؛ هُمْ شَرَعٌ في نصيبهم من الإرث.

الشَّرْعُ: مصـ.-: الطّريقُ.-: ما شَرَعَهُ الله تعالى؛ الصلاةُ واجبةٌ شَرْعًا/ النّاسُ في هذا شرْعٌ واحدٌ، أي سواءٌ.

الشِّرْعُ: المِثْلُ؛ هما شِرْعانِ.-: وَتَرُ العُودِ.

الشَّرَعَةُ: السَّقِيفَةُ ج أَشْرَاعٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت