فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 2876

الشَّرْنَقَةُ: مصـ.-: الصُّلَّجَةُ، والفِيلَجَةُ، وهي غشاءٌ واقٍ حريريّ تنسجه بعضُ يرقانات الحشرات كدودة القزِّ لتحتمي به في أثناء طور الخادرة وحتّى تتحوّل إلى الحشرة الكاملة ج شَرَانِقُ.

الشَّرَهُ: مصـ.-: هو في الطّبّ، جوعٌ شديدٌ يُرافقُ بعضَ الأمراض وداءَ السّكّريّ أحيانًا.

الشَّرِهُ: الشّديدُ الحِرصِ على الطّعامِ والاشتهاء له.

الشَّرْهَانُ: الشَّرِهُ، مؤ شَرْهَى.

الشَّرُوبُ: الكثير الشُّربِ؛ رجُلٌ أكولٌ شَروبٌ.-: الماءُ يُشرَبُ على كُرهٍ لقلّة عذوبته ج شُرُبٌ.

الشَّرُودُ: النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.

الشُّرُودُ: مصـ.-: النِّفارُ والاستعصاء.- الذِّهنِ: هو في علم النّفس، عدمُ الانتباه إلى الظّروف المحيطة أو الملابسات الطّارئة.

الشُّرُوع: مصـ.- في الأَمرِ: البَدْءُ فيه؛ تَقَرَّرَ الشروعَ في إنشاءِ المصنع/ أفعال الشّروع، هي أفعال تدلّ على أنّ الفِعلَ الواردَ بعدَها شُرع فيه، وهي تعمل عمل كان، ومن أهمّها: شَرَعَ، بَدَأَ، أخَذَ، جَعَلَ، أنشأ، طَفِقَ.

الشَّرْوَى [شري] : المِثْلُ؛ هو شروى أخيه في الجدِّ والعمل/ هو لا يملكُ شَرْوَى نَقيرٍ، أي هو مُعدِمٌ.

الشَّرَى [شري] : بُثورٌ حُمْرٌ حَكَّاكَةٌ مؤلمةٌ.-: الجبلُ.-: موضعٌ كثيرُ الأُسْدِ/ هم أُسْدُ الشَّرَى، أي أَشِدّاءُ شجعانٌ.-: النّاحيةُ؛ زُرتُ أَشراءَ البِلادِ ج أَشْراءٌ.

الشَّرْيُ [شري] : الحَنظَلُ.-: فسائِلُ النّخل تنبُتُ من النّواة، واحدتُهُ شَرْيَةٌ.

الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها) : الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.

الشَّرِيبُ: الشَّروبُ؛ ماءٌ شريبٌ.-: الّذي يشاركُ في الشُّربِ أو ورود الماء.

الشَّرِيَةُ [شري] :- من النّساءِ: من تَلِدُ الإناثَ.

الشَّرِيجُ: إحدى فِلقتَي العودِ بعد أن يُشَقَّ/ الشّريجان، هما لونان مختلفان من كُلّ شيء.

الشَّرِيجَةُ: وعاءٌ يُنسَجُ من سَعَفِ النّخل، يُحملُ فيه البطّيخُ وما أشبهه؛ امتلأت السّوقُ بالشرائج.-: جَديلةٌ من قَصَبٍ تُتَّخذُ للحَمام ج شرائجُ.

الشَّرِيحَةُ: القِطعةُ المرقّقةُ من اللّحم وغيره؛ شويتُ شريحةَ لحمٍ ج شَرائِحُ.

الشَّرِيدُ: الطّريدُ لا مَأْوَى له؛ أمسكت الشرطة أخيرًا باللِّص الشَّريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت