فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 2876

شَاغَبَ يُشَاغِبُ مُشَاغَبَة ً: ـ ـه: أكثر الشَّغَبَ مَعَهُ أي الخصامَ والجَلَبة؛ شاغبَ الرّجُلُ جيرانَه الطّيبين.

شَاغَرَ يُشَاغِرُ مُشَاغَرَةً وشِغَارًا: ـ هُ: زَوَّجَهُ قريبَتَهُ على أن يُزوّجَهُ الآخرُ قريبَتَهُ بغير مَهرٍ .

شَافَ يَشُوفُ شُفْ شَوْفا ً [شوف] : أشرفَ ونَظَرَ. ـ الشيءَ: صَقَلَهُ وزَيَّنَهُ؛ شاف المِرآةَ.

شَافَهَ يُشَافِهُ مُشَافَهَةً وشِفَاهًا: ـ ـهُ: خاطَبَهُ متكلِّمًا معه؛ شافَهَ الوزيرُ المواطنينَ مُستفسرًا عن أحوالهم. ـ البَلَدَ أو الأَمرَ: اقتربَ منه.

شَاقَ يَشُوقُ شُقْ شَوْقا ً [شوق] : ـ إليه: نزعَت نفسُه إليه؛ شاق الغريبُ إلى وَطنه. ـ الشيءُ فلانًا: هاجَهُ؛ شاقت الذّكرى المُحبَّ. ـ الشّيءَ إلى آخر: شدّهُ إليه؛ شاق المشجبَ إلى الحائط.

شَاقَحَ يُشَاقِحُ مُشاقَحَةً: ـ ـه: شاتَمَهُ.

شَاقَذَ يُشَاقِذُ مُشَاقَذَةً . ـ ـه: عاداهُ؛ لا تُشاقِذْ جارَك.

شَاقَّ يُشَاقُّ مُشَاقَّة ً: ـ ـه: خالَفَهُ وعاداهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللهَ ورَسُولَهُ وَمَنْ يَشَاقِقِ اللهَ ورسُولَهُ فإِنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقَابِ.

شَاقَى يُشَاقِي شَاقِ مُشَاقَاةً وشِقَاءً [شقي] . ـ الشّيءَ: قاساه واحتمل عناءَهُ؛ شاقى المَرَضَ. ـ ه في الحرب: غالَبَهُ.

شَاكَ يَشُوكُ شُكْ شَوْكًا: ـ تْهُ الشَّوْكَةُ: أَصابَتهُ. ـ فُلانٌ فُلانًا: أَصابَهُ بالشّوْكةِ. ـ ـه: آذاهُ؛ لا تشوكُكَ منّي شوكةٌ، أي لا يلحقك منّي أذى/ شِيك الجَسَدُ، أي دَخَلَت فيه شَوكةٌ، أو أصابَهُ داءُ الشّوكَةِ.

شَاكَ يَشَاكُ شَكْ شَوْكًا [شوك] : ـ الشّجَرُ وغيرُهُ: خرجَ شوكُهُ أو كَثُرَ؛ شاكت الوردةُ. ـ الرّجُلُ: ظهرت شوكتُهُ وقوّتُهُ؛ تولّى الحكمَ فشاك. ـ ثَديُ الفتاةِ: بَرَزَ وتَحدَّدَ طَرَفُهُ. ـ فلانٌ الشَّوكَ: وَقَعَ فيه.

شَاكَسَ يُشَاكِسُ مُشَاكَسَةً: ـ ـه: غاضَبَهُ وعاسَرَهُ؛ يُشاكسُ الرّجُلُ الشِّرّيرُ جيرانَهُ.

شَاكَلَ يُشَاكِلُ مُشَاكَلَةً:ـ ـه: شابَهَهُ وماثَلَهُ؛ شاكَلَ الولَدُ أَباهُ.

شاكَهَ يُشَاكِهُ مُشَاكَهَةً وشِكَاهًا: ـ ـهُ: شابَهَهُ وشاكَلَهُ.

شَاكَى يُشَاكِي شَاكِ مُشَاكَاةً [شكو] : ـ هُ شَكاهُ؛ شاكى الرّجُلُ صديقَه الذّي أساء إليه.

شَامَسَ يُشَامِسُ مُشَامَسَةً وشِمَاسًا: ـ ـهُ: عاداهُ وعانَدَهُ؛ قَوْمٌ إذا شُومِسُوا لَجَّ الشِّماسُ بهم ذاتَ العِنادِ، وإن يَاسَرتهُم يَسَروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت