فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 2876

أصْدَرَ يُصْدِرُ إصْدَارًا:- ـه: أنفذه وأذاعه؛ أصدرت الدولةُ قانونًا للجنسيّة/ أصدر القاضي مذكِّرةً بإيقاف المجرم/ أصدرت دار النشر كتبًا تراثيّة/ أصدر المصرف المركزي ورقة نقدية جديدة.- ـه عن الأمر: أرجعه (فلان يورِد ولا يصْدِرُ) أي يبدأ العمل ولا يُتِّمُه.- الضيفَ: أشبعه.- و دوابّهم: سقوها وصرفوها عن الماء قَالَتَا لا نَسْقِي حَتّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ

أصْدَفَ يُصْدِفُ إصْدَافًا:- ـه عن الشيء: أماله عنه وصرفه؛ أصدفه اللهو عن تحقيق هدفه.

أصْدَقَ يُصْدِقُ إصْداقًا:- ـه: عدّه صادقًا؛ سمعت كلامه فأصدقتُه.- المرأة: حدّد لها صداقًا أو أعطاها إيّاه، وصَداق المرأة مَهْرها.

أصْدَى يُصْدِي أصْدِ إصْداءُ [ صدي] : رَدََّ الصوتَ بالصدى؛ أصدى الجبل نداءه فسمع ترداده من بعيد.- الرجلُ: مات وزال صداه .

أَصَرَ يَأصِرُ أصْرًا:- ـه: عقده وشَدّه؛ أَصَرَا آصرةَ المودّة.- ـه، لواه وعطفه؛ مَا تأصِرُنِي على فلانٍ آصِرةُ، أي ما تعطفني عليه قرابة. ـه: حبسه؛ أَصره عن اللهو.

أصَرَّ يُصِرّ إصْرارًا: ثبت على الأمر ولازمه وأَصَرُّوا واسْتَكْبَرُوا اسْتكْبَارًا/ أصرّ على رأيه وتحدى معارضيه.- السنبلُ: صار صَرَرًا، أي لم يتكوَّن حَبُّه.

أصْرَفَ يُصْرِف إِصْرافًا:- الشرابَ: جعله صرفًا لا يمازجه شيء.

أصْرَمَ يُصْرِمُ إصْرامًا:- النخلُ: حان وقت قطعه.

أصْرَى يُصْرِي أصْرِ إصْرَاءُ [ صري] : - تِ الناقة: اجتمع اللبن في ضرعها.

أصَّ يَؤُصُّ أصّ أو أُؤْصُصْ أصًّا وأصِيصًا:-. القوم: تزاحموا؛ أَصّ المستمعون في قاعة المحاضرات.- تِ الناقة: اشتذَ لحمها.- الشيء: أحكمه

أصّد يُؤَصِّدُ تأصِيدًا:- الفتاةَ: ألبسها الأُصْدة وهي قميص بلا أكمام.

أصَّصَ يُؤَصِّصُ تَأْصِيصًا:- الشيءَ: وثَّقه وشدّ بعضه إلى بعض؛ أَصَّص الحبالَ.

أصَّلَ يُؤَصِّلُ تَأصيلا:- الشيءَ: جعل له أصلا يُبنى عليه؛ أصَّل الثقافَة في الوطن العربي.- ـه: بيّن أصالته؛ يؤصِّل الباحث في دراساته تطوُّر العلم على أيدي العرب.

أصْعَبَ يُصْعِبُ إصْعَابًا:- الأمرُ: صعُب؛ أصعب البحث فيه لندرة المراجِع التي تتناوله.- الشيءَ: وجده صعباَ؛ أصعب قراءة اللَغة الصينية.

أصْعَدَ يُصْعِدُ إِصْعَادًا . ارتقى وصعد إذْ تُصْعِدُونَ وَلا تلْوُونَ علَى أَحَدٍ .- ـه: جعله يصعد، أصعدت الصغيرَ درجات السلَم.- في العَدْو؛ اشتدّ فيه.- تِ السفينة: أطلقت شراعَها فذهبت بها الريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت