فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 2876

الطَّاغُوتُ [ طغي] : [ يستوي فيه الواحدُ وغيره والمذكّر والمؤنث] الشَّيْطان.-: رأسُ الضَّلال.-: الطّاغية المعتدي؛ إنَّه حاكِمٌ طاغوتٌ.-: كلُّ من عُبِدَ من دونِ اللهِ من الجِنِّ والإنس والأصنام فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ويُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى.-: السّاحر.-: بيت الصّنم ج طَواغِيتُ وطَواغٍ.

الطَّاغي [ طغي] فا.-: الّذي يتجاوز حدَّه قي الظُّلم والشَّر؛ يمتلىء تاريخ البشر بالطغاة ج طُغَاةٌ وطَاغُونَ

الطَّاغيَةُ [ طغي] : مذ الطَّاغي.-: الجبّار العظيم الظلم؛ كان نيرونُ طاغية.-: المتكبِّرُ العاتي.-: الطُّغيان.-: الصَّاعقة فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغَيَةِ ج طَواغٍ.

الطَّافَّةُ: مذ الطَّافُّ.-: ما حولَ البستانِ من أسوارٍ أو جدران أو نحوها ج طَوَافُّ.

الطَّافِي [طفو] : فا.- من السَّمك وغيره: الَّذي يموت في الماء فيعلو ويظهر؛ جَمَع العُشْبَ الطّافي على وجه البحيرة.

الطَّاقُ: الطَّوق.-: ما جُعِل كالقوس من الأبنيةِ من قَنْطَرَة ونافذة وما أشبه؛ طاق كسرى من أهمّ الأوابدِ في العراق.-: الطَّيْلَسان ج طِيْقَانٌ وَأَطْوَاقٌ.

الطَّاقَةُ: مذ الطَّاق.-: النَّافذة؛ يتفرَّج الطفل من طاقة غرفته على أشجار الحديقة.-: الحُزْمةُ من الشَّعْر أو الزَّهر أو الحبال أو الخيوط أو العيدان أو غيرها؛ قدَم إليها طاقة من الزهر.-: القدرة؛ لا طاقةَ لي بهذا العمل، أي لا أقدرُ عليه/ربَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ.-: في الفيزياء، قدرةُ جسم ما على إنتاج عمل/ طاقةُ الحركة، هي القدرةُ التي يكتسبها الجسمُ من جرَّاء حركته/ طاقةُ الجُهد، هي القدرةُ التي يكتسبها الجسم من جرَّاءِ وضعه/ الطاقةُ الحرارية/ الطّاقةُ الكهربائيَّة/ الطاقةُ الكيميائيَّة/ الطاقةُ الإشعاعيَّة/ الطاقةُ النَّووية/ الطاقة الشمسية.

الطَّالِحُ: فا.-: الفاسد، خلاف الصَّالح؛ ما فاز طالحٌ ولا خُذِل صالح.

الطَّالِعُ: فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.

الطَّالقُ: المرأةُ المحرَّرةُ من قيد الزَّواج ج طُلَّقٌ وطَوَالِقُ.

الطَّالِقَةُ: مذ الطَّالِق.-: المرأة التي أوقع عليها زوجُها الطلاق.-: الليلةُ الخالية من الحرِّ والبرد وكل أذىً ج طَوالِقُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت