فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 2876

الطَّفَافُ:- الشَّمسِ: دنُّوها من المغيب؛ أتانا عند طَفَافِ الشَّمس.- والطِّفافُ من المكيالِ ونحوه: أعلاه أو نهايته من أعلى؛ ملأ المكيال حتى بلغ الطَّفافَ (بتشديد الطاء بالفتح والكسر) .- المكيالِ: إذا قارب ملْأَه ولم يُمْلأ،- والطِّفافُ في الليل: سواده.

الطُّفَافَةُ: ما سقطَ من الإناءِ إذا مُسِح رأسه.-: ما بقي في الاناء بعد المسح على رأسه.

الطُّفَالُ: الطِّينُ اليابس، والقطعةُ منه طُفَالَةٌ.

الطُّفَاوَةُ: ما طفا من زَبَد المدر ونحوه.- من الشيءِ: بعضه؛ أصبنا طُفاوةً من الربيع.-: الدارة حول الشمس والفمر.

الطَّفْحُ: مصـ.-: فىِ الطِّبِّ آفةٌ جلديَّةٌ تصحبها دمامل وبثور ناشئة عن أمراضٍ عامّة كالحُمّيات؛ ظهر على يَدَي الصَّبِيِّ طَفْح كثيف ج طُفُوحٌ.

الطَّفْحَانُ: الملآنُ الذي لا يقبل الزِّيادة مؤ طَفْحَى.

الطِّفْرَةُ: الوثبة قي ارتفاع؛ حدثت طفْرَةٌ في أسعار السيّارات/ حدث هذا طَفْرَةً، أي بلا تدرُّج.-: أن يكثف أعلى اللّبن ويرقّ أسفلُه.

الطَّفْطَافُ: الجا نب.-: الشَّاطىء.-: ورق الغُصون.-: الرَّطْبُ الناعمُ من أطراف الشَّجر.

الطَّفُّ: مصـ.-: ما أشرفَ من أرض العرب على العراق.- من الشيءِ: جانبُه.- من البحر: ساحلُه.- من النهر: شاطئُه.-: سفح الجبل.-: فِناءُ الدّار؛ كان الأولاد يلعبون في الطَّفِّ ج طُفُوفٌ.

الطَّفَّاحُ: الكثيرُ الطفح.- القوائِمِ من الخيل: العَدَّاءُ السَّريع.

الطَّفَّافُ:- من الخيل: الخفيفُ السَّريع.

الطَّفَلُ: مصـ.-: الظُّلمة.-: بُعَيْد طلوع الشَّمس وقُبَيْلَ غروبها وهما طَفَلُ العَشِيِّ وطَفَلُ الغَداة؛ غادرنا عند الطّفل، أي عند المساء.

الطَّفْلُ: مصـ.- الناعمُ الرَّخْصُ الرَّقيق؛ هام بحبّ فتاة طَفْلةٍ ج طُفُولٌ وطِفَالٌ.

الطِّفْلُ: المولود ما دام رَخْصًا ناعمًا.-: الوَلدُ حتى البلوغ للمفرد المذكر وَإذَا بَلَغَ الأَطْفَالٌ مِنْكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا وقد يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والجمع كما في الآيتين الكريمتين ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا و أَوِ الطِّفْلِ الّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّساءِ.-: الصَّغيرُ من كِلِّ شيْءٍ؛ جئتُه واللَّيلُ طِفْلٌ، أي في أَوَّله/ إنَّه يسعى في أطفال الحوائج.-: سقَطُ النَّار، أي الشرارة؛ تطايرت أطفال النَّار/ عُشْبٌ طِفْلٌ، أي لم يَطُلْ ج أَطْفَالٌ.

الطَّفْوُ: مصـ.-: النبتُ الرّقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت