فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 2876

الطَّلَلُ: مصـ.-: الشاخص من آثار الديار ونحوها؛ أَلا عِمْ صَباحًا أَيُّهَا الطَّلَلُ البالي وهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ في العُصُرِ الخَالِي .- من الدَّار ونحوها: مكانٌ مرتفعٌ في صحنها يُهَيَّأُ لمجلس أهلها.- من السَّفينةِ أو السّيارةِ ونحوهما: غِطاءُ تُغَشَّى به كالسَّقف ج طُلُولٌ وأَطْلالٌ.

الطَّلَّاسَةُ: خرقة يمْسحُ بها اللَّوْحُ المكتوب لتزيلَ الكتابة.

الطَّلَّاقُ: الذي يُكْثِرُ من تطليقِ زوجاته، أي الطُّلَقة.

الطَّلَّةُ: اسم المرّة من طَلَّ.-: المرأةُ.-: النعمة في المطعم والملبس؛ بدت عليه علائم الطَّلَّة.- من الخمرةِ والرائحة: ما لذَّ منهما.- من الرَّياض: التي بلَّها الطَّلُ؛ قصدْنا روضةً طَلَّةً فوَّاحة بأعطرِ الروائح.

الطُّلَّةُ: الشَّرْبة من اللَّبن.ـ: العُنُق؛ زادَ عقد اللؤلؤجمالَ طُلَّتهاج طُلَلٌ.

الطَّلَمُ: وسخُ الأَسنانِ من إهمال تنظيفها؛ تراكم الطَّلَمُ على أسنانه إذ لم ينظِّفها.

الطِّلْمِسَاءُ: الظُّلمةُ الشَّديدة.-: السَّحابُ الرَّقيق.-: الأَرض التي لا عَلَم فيها ولا منار؛ هذه الحقول الطِّلمساء لا تعرف أوَّلَها من آخرها.

الطِّلْوُ:- من الذّئاب وغيرها: الصَّغير منها ج أَطْلاءٌ وطِلاءٌ.

الطَّلُوبُ: الكثيرُ الطَّلب؛ إنه طلوبٌ للعون.- من الآبار: البعيدة القعرج طُلبٌ.

الطَّلَى [طلي] : ولدُ الظَّبية.-: المَطْلِيُّ بالقَطِران وغيره ج أَطْلاءٌ وطِلاءٌ.

الطِّلَي [طلي] : مقصور الطَّلاء.-: اللَّذَّة؛ سقاه كأسَ الطَّلى.

الطَّلْيَانُ: قَلَحُ الأَسنان، أي صُفْرَتُها.

الطَّلِيبُ: الطالبُ أو الطَّلوب؛ هو طليبة مال ج طُلَباءُ مؤ طليبٌ وطَلِيبَةٌ ج طَلائِبُ.

الطَّلِيحُ: المُعْيى. ـ: المهزول والمجهود؛ أنهكه العمل حتى غدا طليحًا. ـ: القُراد ج طَلْحَى وهُنَّ طَلائِحُ.

الطَّلِيسُ: الأعمى؛ عاش أبو العلاء المعرّي طليسًا.

الطَّلِيعَةُ: ـ من الجيش: مقدِّمتُه ومن يُبعَثُ أمامَه ليعرفَ خبر العدوِّ؛ هو في الطليعة، أي من الأوائل/ إنه في طليعة شعراء العرب ج طَلائِعُ.

الطَّلِيقُ: المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهًا ج طُلَقَاءُ.

الطَّلِيلُ: البالي. ـ من الدماء: المهدور ج أَطِلَّةٌ وطُلُلٌ وطِلَّةٌ وهُنَّ طَلاَئلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت