فهرس الكتاب
199 -وَعَنْ بَهْزِ بنِ حَكِيمٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَوْراتُنا مَا نَأْتي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: (( احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ) )، قُلتُ: فَإِذا كَانَ الْقَوْمُ بَعضُهم فِي بَعضٍ؟ قَالَ: (( إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّها ) )، قُلتُ: فَإِذا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: (( فَاللهُ تَبَاركَ وَتَعَالَى أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ ) )رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ ماجَهْ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ -وَحَسَّنَهُ-، وَإِسْنَادُهُ ثَابتٌ إِلَى بَهْزٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ الْجُمْهُور (1) .
(1) إسناده حسن؛ لأجل سلسلة بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
أخرجه: أحمد 5/ 3، وأبو داود (4017) ، وابن ماجه (1920) ، والترمذي (2769) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (8923) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (1381) ، والحاكم 4/ 179 - 180، والبيهقي 1/ 199.