مسنده 5: 213). ومن الجائز أن يكون عمرو بن خزيمة يُكنَّى أبا خزيمة فلا يكون بين الروايتين خلاف. وروي عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا: ذُكرت الإستطابةُ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . قال: قال هشام: وأخبرني أبو وَجْزة، عن عُمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت. قيل لسفيان إنَّهم يقولون: أبو خزيمة قال: لا إنَّما هو أبو وجْزة الشاعر. ورُوي عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن سعد، عن عمرو بن خزيمة، عن عُمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت بزيادة عبد الرحمن بن سعد في إسناده. ومن الجائز أن يكون هشام سمعه أوَّلًا من عبد الرحمن بن سعد، عن عمرو بن خزيمة، ثم لقي عمرو بن خزيمة، فسمعه منه، فرواه مرَّة هكذا ومرَّة هكذا. ويدلُّ علىـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
=== النكت الظراف ===
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عنه، عن هشام، عن أبي خزيمة، عن عمارة، عن خزيمة. قال: فيجوز أن يكون ' أبو خزيمة ' هو ' عمرو بن خزيمة '. قال: واختلف فيه علي أبي معاوية، فقال بعضهم: عن هشام، عن عبد الرحمن بن سعد، عن عمرو بن خزيمة - زاد فيه ' عبد الرحمن بن سعد '. وقال علي بن مسهر في روايته، عن هشام: ' أخبرني عمرو ابن خزيمة ' فصرح بسماع هشام من عمرو. قال: وروى عن إسماعيل بن عياش، عن هشام، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه - يعني أسقط ذكر ' عمرو ابن خزيمة '. قلت: رواية علي بن مسهر في ' مسند الدارمي ' (الطهارة 11: 2) . ورواية عبد الرحيم بن سليمان عند ' الطحاوي '. ورواية عبدة بن سليمان في ' الطبراني '. ورواية أبي معاوية ذكرها الحافظ الضياء (المقدسي) في ' الأحاديث المختارة ' من طريق أحمد بن أبي الحواري، عنه بالزيادة المذكورة. وهكذا أخرجه الخطيب في ' المتفق (والمفترق) ' من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن أبي معاوية. وقال علي بن حرب: