بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيميِّ، عنه به. ز قال يعقوب بن شيبة: وهذا الحديث لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة، وأحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه، وقد خالفه الناس في هذا الحديث. رواه مالك بن أنس (الموطأ، الحج: 79) وحماد بن زيد ويزيد بن هارون وغيرهم جماعة كلهم رواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيميِّ (س(الحج 78: 2 ) ) ، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن رجل من بهز عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - . وقالوا جميعًا في حديثهم: فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر أن يقسمه في الرفاق وهم محرمون. ولعلَّ ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم والله أعلم لأنّ في إسناد الحديث عيسى بن طلحة، فقال: عن أبيه. والبهزيُّ يقال: إنّ اسمه زيد بن كعب، وهو من بني سليم، وهو صاحب الظبيِّ الحاقف الذي رماه بسهم فوجد فيه سهمه، وكان يسكن الروحاء بين مكة والمدينة. ورُوي هذا الحديث من طريق آخر رواه أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بنـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
=== النكت الظراف ===
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن سلمة، عن رجل من بهز. قلت: جزم الدارقطني بأن حماد بن زيد لم يذكر ' البهزي ' في روايته. قوله: ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم. قلت: قد كشف الغطاء عن ذلك علي بن المديني، فذكر إسماعيل القاضي عن علي بن المديني أنه قال في ' كتاب العلل ' بعد أن ساق الحديث عن سفيان بن عيينة مطولا: قلت لسفيان: إنه كان في ' كتاب الثقفي ': ' عن يحيى بن سعيد، عن عيسى بن طلحة، عن عمير ابن سلمة، عن البهزي '. قال: فقال لي سفيان: ظننت أنه ' طلحة ' وليس استيقنه (كذا) ، وأما الحديث فقد جئتك به. فلم يلحق سفيان الوهم بسبب اختصاره بل اعترف أنه لما حدث به ظن أنه ' عن طلحة '. وقد أخرجه ابن أبي عمر في مسنده بطوله أيضا، فقال: ' عن طلحة '.