وفي اليوم والليلة (حسب 222: 3) عن يعقوب بن إبراهيم، عن شعيب بن حرب، عن إسرائيل نحوه. و (222: 5) عن محمد بن حاتم، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان عن أبي إسحاق، عن فروة الأشجعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . فذكره مرسلًا. و (222: 4) عن عبد الحميد بن محمد، عن مخلد بن يزيد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي، عن ظئر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - . . . نحوه. رواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل أنه أتى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - . . . فذكره والأول أصح. ز ورواه عبد العزيز بن مسلم، عنـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
=== النكت الظراف ===
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المؤلف هذا حيث لم يتعقبه، وهو يوهم ثبوت صحبة فروة، وليس كذلك. قال ابن حبان بعد أن أخرج الحديث من طريق عبد العزيز بن مسلم: القلب يميل إلى أن هذه اللفظة - يعني قول عبد العزيز في روايته من طريق فروة ' أتيت النبي [] ' - ليست بمحفوظة، لأن عبد العزيز ربما وهم فأفحش. قلت: واللفظة ثابتة، وإنما سقط من رواية عبد العزيز قوله ' عن أبيه ' فإن ذلك محفوظ عنه، وهو صحابي باتفاق. وقد علق البخاري طرفا من هذا الحديث في كتاب النكاح (26) فقال في باب) وربائبكم اللاتي في حجوركم (ما نصه: ودفع النبي [] ربيبة له إلى من يكفلها. وقد وقع هذا الكلام في أول الحديث الذي أخرجه أبو داود، مقتصرا على ذكر قراءة) قل يا أيها الكافرون - 109 - (عند النوم. عند البزار والحاكم(في ' المستدرك ' ج 1، ص 565) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، وكان النبي [] دفع له زينب بنت أم سلمة لترضعها امرأته، ثم جاءه، فقال: ' ما فعلت الجويرية؟ ' قال: عند أمها، قال: فمجيء ما جئت؟ ' قال: جئت لتعلمني دعاء أقوله عند منامي. . . فذكر الحديث. وكان ينبغي للمؤلف أن ينبه على ذلك - وبالله التوفيق.