نحوه. و (120: 1) عن أبي ثور إبراهيم بن بن خالد، عن معلى بن منصور، عن علي بن مسهر، عن الشيباني، عن عكرمة، قال: كانت أم حبيبة تستحاض وكان زوجها يجامعها. و (120: 2) عن أحمد بن أبي سُريج الرازي، عن عبد الله بن الجهم، عن عمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن عكرمة، عن حمنة بنت جحش أنها كانت تستحاض. . . فذكره. ت فيه (الطهارة 95) عن محمد بن بشار، عن أبي عامر العقدي نحوه. وقال: حسن صحيح، ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وشريك بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، إلا أن ابن جريج كان يقول: عمر بن طلحة. ق فيه (الطهارة 117) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة به. و (115: 3) عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمر بن طلحة، عن أم حبيبة نحوه. قال محمد بن عمر الواقدي: بعضهم يغلط فيه، فيروي أن المستحاضة حمنة بنت جحش، ويظن أن كنيتها أم حبيبة وهي يعني المستحاضة أم حبيب حبيبة بنت جحش فا أعلم. وقد ذكر الزبير بن بكار أن أم محمد وعمران ابني طلحة حمنة بنت جحش. وذكر شباب أن حمنة كانت عند طلحة بن عبيد الله فصح حديث ابن عقيل، ولم تبق إلا صحة كنيتها بأم حبيبة. 15822 (ق) حديثٌ: عن حمنة بنت جحش: أنه قيل لها: قتل أخوك، قالت: رحمه الله. . . الحديث. ق في الجنائز (53: 5) عن محمد بن يحيى، عن إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، عن حمنة بنت جحش به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
=== النكت الظراف ===
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صفحة فارغة.