الصفحة 1209 من 1515

ببغداد ، سمع منه شيخه أبو نعيم وحدث عنه اسماعيل بن محمد التيمى وأبو سعد البغدادي وأبو نصر الغازى وهبة الله بن طاوُوس المقرئ وشرف ابن عبد المطلب الحسينى وأبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلانى ومحمد بن عبد الواحد المغازلى ورجاء بن حامد المعدانى ومسعود الثقفى وآخرون ، وبقى اصحابه إلى قريب السبعين وخمس مائة ، وقد حدث عنه من القدماء أبو بكر الخطيب في تاريخه ومات قبله ببضع وعشرين سنة ، وقال السمعاني: كانت له معرفة بالحديث جمع الابواب وصنف التصانيف واستخرج على الصحيحين ، وسألت عنه ابا سعد البغدادي فقال: لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة ، وقال: كنا يوما في مجلسه وهو يملى فقام سائل وطلب فقال: من شؤم السائل أن يسأل اصحاب المحابر ، وقال السمعاني سألت اسماعيل بن محمد الحافظ عنه فقال: حافظ ، وأبوه حافظ ، وقال أبو عبد الله الدقاق في رسالته: سليمان ابن ابراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة ، وأبوه ابراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من اصحاب ابى نعيم ، تكلم في اتقان سليمان ، والحفظ هو الاتقان لا الكثرة.

قال السمعاني: وسألت ابا سعد البغدادي مرة اخرى عن سليمان فقال:

شنع عليه اصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع وسكت انا عنه.

وقال الحافظ أبو زكريا بن منده: في سماع كلام ، سمعت من الثقات ان له اخا يسمى اسماعيل كان اكبر منه فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه وهو شيخ شره لا يتورع لحان وقاح ، قلت: الظاهر أن سليمان صدوق وينبغى ان يتأنى في كلام اصحاب ابن منده في اصحاب ابى نعيم فبينهم احن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت