الصفحة 784 من 1515

المقرئ وابو أحمد الحاكم ومحمد بن المظفر والقاضى أبو بكر الابهري وعمر بن على القطان وخلق ترحلوا إلى لقيه.

قال ابن عدى: كان عارفا بالرجال وبالحديث ، وكان مع ذلك مفتى اهل حران شفاني حين سألته عن قوم من المحدثين.

وقال أبو احمد في الكنى: هو الحسين بن محمد بن مودود بن حماد السلمى.

سمع ابا عثمان عبد الرحمن بن عمرو البجلى وابا وهب بن مسرح وكان من اثبت من أدركناه واحسنهم حفظا يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام.

وقد ذكره ابن عساكر في ترجمة معاوية فقال: كان أبو عروبة غاليا في التشيع شديد الميل على بنى امية.

قلت: كل من احب الشيخين فليس بغال ، بلى من تكلم فيهما فهو غال مغتر فان كفرهما والعياذ بالله جاز عليه التكفير واللعنة ، وابو عروبة فمن اين جاءه التشيع المفرط ؟ نعم قد يكون ينال من ظلمة بنى امية كالوليد وغيره.

أرخ القراب موته في سنة ثمانى عشرة وثلاث مائة ، قلت مات في عشر المائة رحمه الله تعالى.

اخبرنا أبو الفضل بن هبة الله سنة ثلاث وتسعين بقراءتي عن

عبد المعز بن محمد انا زاهر بن طاهر سنة سبع وعشرين وخمس مائة انا محمد بن عبد الرحمن سنة إحدى وخمسين واربع مائة انا أبو احمد محمد ابن محمد الحافظ نا أبو عروبة نا محمد بن العلاء نا خالد بن حيان نا سالم أبو المهاجر عن ميمون بن مهران عن ابى هريرة وعائشة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت