فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 24

أصدَرَ الصالحُ إسماعيلُ أمرًا بعزله من الإفتاء والخَطابة، وبدأ في اضطهادِه والتَّضيِيْقِ عليه، حتى أخرجه من دمشق حيثُ استَقَرَّ في القاهرة، وذلك سنة 639 للهجرة، ولِلعِزِّ ما يزيدُ عن السِّتين عامًا من العُمُر (1) .

وهذه الرسالةُ صحيحةُ النسبةِ إلى المؤلف؛ إذ ذكرها حاجي خليفة في «كشف الظنون» : 399، وإسماعيل باشا البغدادي في «هدية العارفين» 1/ 580، ويوجد منها أربعُ نُسَخٍ خطيةٌ.

الأولى: في المكتبة الخالِدِيَّةِ بالقدس؛ نسخت سنة 822 هـ.

والثانية: في مكتبة بيروت برقم 178.

والثالثة: في الظاهرية برقم 4605 ق (8 - 14) ، كَتَبَها محمد رستم في منتصف القرن الثالث عشر الهجري سنة 1246.

والرابعة: في الظاهرية أيضًا برقم 7914. كتبها العبد المصطفى ابن محبّ الدين في جمادى الأولى من سنة إحدى وخمسين وألف.

وسبق للرسالة أن طُبِعَتْ طبعيتين:

الأولى: طَبَعَها أحمد سامح الخالدي، في القدس، بالمطبعة التجارية سنة 1359 هـ= 1940 م، وذلك عن النسخ الخطية الموجودة بالقدس.

والثانية: حققها محمد شكور المياديني، ونشرت في الزرقاء بالأردن سنة 1407 هـ= 1987 م، وذلك عن أصل خَطِّيٍّ لم يُشِرِ المحقِّقُ إلى مكانه.

وأما نَشْرَتُنا هذه فقد اعتمدت على النُّسختَيْنِ الخَطِّيَّتَيْنِ المحفوظتَيْنِ في المكتبة الظاهرية بدمشقَ حرسها الله، معتمِدًا النسخةَ ذات الرقم (7914) أصلًا؛ كونها الأقدم منهما. مشيرًا إلى ما وقع في الطبعة الأردنية من خطأٍ أو

___حاشية

(1) انظر مقدمتي لكتاب العز «شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال» ص 12؛ وترجمةُ العز ثمة. وقد وُلد الإمام العز سنة 577 للهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت