ص [121]
(فعندي قُروضُ الخيرِ والشرّ كلِّهِ ** فبؤسَى لدى بُؤسى ونُعمى لأنعُمِ)
(فمَا أنا إلاّ مستعدٌّ كما ترَى ** أخُو شُرَكيِّ الوِرْدِ غَيْرُ مُعَتَّمِ)
(هِجاؤكَ إلاّ أنّ مَا كانَ قد مضَى ** عَلَيّ كَأثْوَابِ الحَرَامِ المُهيْنِمِ)
(ومُستعجبٍ ممّا يرَى منْ أناتِنا ** ولوْ زينتهُ الحربُ لمْ يترمرَمِ)
(فإنّا وجدنا العِرضَ أحوجَ ساعةً ** إلى الصَّوْنِ من رَيْطٍ يَمانٍ مُسَهَّم)
(أرَى حَرْبَ أقوَامٍ تَدِقّ وَحَرْبَنَا ** تجلُّ فنعروري بها كلَّ معظمِ)
(ترَى الأرضَ منّا بالفضاءِ مريضةً ** مُعَضِّلةً مِنّا بجَمْعٍ عرَمرَمِ)