ص [15]
(إنّي أرقتُ ولمْ تأرقْ معِي صاحي ** لمستكفٍّ بعيدَ النّومِ لوّاحِ)
(قد نمتَ عنّي وباتَ البرقَ يُسهرني ** كما استْتَضاءَ يَهوديٌّ بِمِصْباحِ)
(يا منْ لبرقٍ أبيتُ اللّيلَ أرقبُهُ ** في عارِضٍ كمضيءِ الصُّبحِ لمّاحِ)
(دانٍ مُسِفٍّ فوَيقَ الأرْضِ هَيْدبُهُ ** يَكادُ يَدفَعُهُ مَن قامَ بِالرّاحِ)
(كَأنّ رَيِّقَهُ لمّا عَلا شَطِبًا ** أقْرَابُ أبْلَقَ يَنْفي الخَيْلَ رَمّاحِ)