ص [44]
(يالَ تميمٍ وَذُو قارٍ لَهُ حَدَبٌ ** منَ الرّبيعِ وفي شعبانَ مسجورُ)
(قدْ حَلأتْ نَاقَتي بُرْدٌ وَرَاكِبَها ** عَنْ ماءِ بَصْوَةَ يومًَا وهْوَ مَجْهورُ)
(فما تناءَى بهَا المعروفُ إذ نفرَتْ ** حتى تضمّنها الأفدانُ والدّورُ)
(قومٌ لئامٌ وفي أعناقهمْ عُنُفٌ ** وسعيُهُمْ دونّ سعي الناسِ مبهورُ)
(وَيْلُ امِّهمْ مَعْشَرًا جُمًّا بيوتُهمُ ** كَأنّ أعْيُنَهُمْ من بُغْضِهمْ عورُ)
(نَكّبْتُها ماءهم لمّا رَأيْتهُمُ ** ضهبَ السِّبالِ بأيديهمْ بيازيرُ)