ص [58]
(وَجِئْنَا بها شَهْباءَ ذاتَ أشِلّةٍ ** لها عارضٌ فيهِ المنيّةُ تلمعُ)
(فودّ أبو ليلى طُفيلُ بنُ مالكٍ ** بمُنْعَرَجِ السُّؤْبَانِ لوْ يَتَقَصّعُ)
(يلاعبُ أطرافَ الأسنّةِ عامرٌ ** وصارَ لهُ الكتيبةِ أجمعُ)
(كأنّهُمُ بينَ الشُّميطِ وصارةٍ ** وَجُرْثُمَ والسّؤبانِ خُشْبٌ مُصرَّعُ)
(فمَا فَتِئَتْ خَيْلٌ تثوبُ وَتَدّعي ** ويلحقُ منها لاحقٌ وتقطّعُ)