الصفحة 111 من 275

ص [176]

(فظلتْ بيمؤودٍ كأنَّ عيونها ** إلى الشمس هل تدنو رُكيٌّ نَواكِزُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت