الصفحة 148 من 275

ص [213]

(ذعرتُ بها سربَ القطا وَهوَ هاجدٌ ** وعينُ الفلاةِ لم تبعثْ رياضها)

(كأنَّ حصى المَعْزاءِ بيْنَ فُروجِها ** نوادي نوىً رضخٍ أشبَّ ارفضاضها)

(متى ما ترِدْ في ليلةِ الخِمْسِ تَرْتَوي ** رجا منهلٍ يقللْ عليه اغتماضها)

(إذا غاصتِ الأنساغُ فيها تزغمتْ ** عُذافِرَةً يُوفي الجديلَ انْتِهاضُها)

(تشكيّ كسيرٍ رجلهُ كلما مشى ** عليها قليلًا عادَ فيها انهياضها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت