ص [213]
(ذعرتُ بها سربَ القطا وَهوَ هاجدٌ ** وعينُ الفلاةِ لم تبعثْ رياضها)
(كأنَّ حصى المَعْزاءِ بيْنَ فُروجِها ** نوادي نوىً رضخٍ أشبَّ ارفضاضها)
(متى ما ترِدْ في ليلةِ الخِمْسِ تَرْتَوي ** رجا منهلٍ يقللْ عليه اغتماضها)
(إذا غاصتِ الأنساغُ فيها تزغمتْ ** عُذافِرَةً يُوفي الجديلَ انْتِهاضُها)
(تشكيّ كسيرٍ رجلهُ كلما مشى ** عليها قليلًا عادَ فيها انهياضها)