الصفحة 177 من 275

ص [242]

(إلى بقرٍ للعينِ منظرٌ ** وملهىً لمنْ يلهو بِهِنَّ أنيقُ)

(رعين الندى حتى إذا وقدَ الحصى ** ولم يبقَ من نوءِ السماك بروقُ)

(تصدَّعَ فيه الحيُّ وانشقَّتِ العَصا ** كَذاك النَّوى بين الخليط شَقوقُ)

(ولمّا رأيتُ الدار قُفْرًا تبادَرَتْ ** دموعٌ للومِ العاذلاتِ سَبوقُ)

(فظلَّ غرابُ البيْنِ مؤتَبِضَ النّسى ** لهُ في ديارِ الجارتين نعيقُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت