الصفحة 223 من 275

ص [288]

(ولم تدرِ ما خلقي فتعلمَ أنني ** لدى مستقرَّ البيتِ أنعمُ بالها)

(سَتَرْجِعُ نَدْمى خَسّةَ الحظِّ عِندنا ** كما صرمتْ منا بليلٍ وصالها)

(أعدوَ القبصّى قبلَ عيرٍ وما جرى ** ولم تدرِ ما خبري ولم أدرِ مالها؟)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت