الصفحة 227 من 275

ص [292]

(يقولون لي: احلفْ فلستُ بحالفٍ ** أخادعهم عنها لكيما أنالها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت