فهرس الكتاب
ص [301]
(برابيةٍ يَنحطُّ عنها مُعَشِّرًا ** ويعلو عليها تارةً فيصومُ)
(وظلّتْ كأَنَّ الطيرَ فوقَ رؤوسِها ** صِيامًا تُراعى الشمسَ، وهو كظومُ)
(مخافة مخشيَّ الشذاة عذورٍ ** لنابيهِ في أكفالهنَّ كلومُ)
(إلى أنْ أجنَّ الليلُ وانقضَّ قاربًا ** عليهِنَّ جيّاشُ الجِراءِ أَزومُ)
(وكمشها ثبتُ الحضارِ ملازمٌ ** لما ضاعَ من أدبارهنَّ لزومُ)
(فأوردها ماءً بغضورَ آجنًا ** لهُ عرمضٌ كالغسل فيهِ طمومُ)