الصفحة 32 من 275

ص [97]

(خلا فارتعي الوسميَّ حتى كأنما ** يَرى بِسَفا البُهمى أخلّة مُلهِجِ)

(متى ما يسفْ خيشومهُ فوق تلعة ٍ ** مصامة َ أعيارٍ من الصيفِ ينشجِ)

(إذا رجَّعَ التعشيرَ رَدًّا كأنَّهُ ** بناجذهِ من خلفِ قارحهِ شجِ)

(بعيدُ مدى التطريبِ أولى نهاقهِ ** سَحيلٌ، وأُخراهُ خَفِيُّ المُحَشرَجِ)

(يظَلُّ بِأَعْلى ذِي العُشَيْرة ِ صائِمًا ** عليهِ، وقوفَ الفارسيَّ المتوجِ)

(إذا خافَ يومًا أنْ يفارقَ عانة ً ** أضرَّ بملساءِ العجيزة ِ سمحجِ)

(أضرَّ بمقلاة ٍ كثيرٍ لغوبها ** كقوسِ السراءِ نهدة ِ الجنبِ ضمعجِ)

(كأن على أكسائها من العابه ** وخيفة خطمى بماءٍ مبحزج)

(إذا سافَ منها موضعَ الردف زيفت ** بأَسْمَر لامٍ لا أرحَّ ولا وَجي)

(يكلفها ألا يخفض صوتها ** أهازيج ذبان على عود عوسج)

(وإِنْ جاهَدَتْه بالخَبارِ انْبَرى لها ** بِذاوٍ وإنْ يهبِطْ بهِ السَّهْلُ يَمْعَجِ)

(وإنْ يُلْقيا شَأْوًا بأرضٍ هَوى لهُ ** مُفرَّضُ أَطْرافِ الذّراعينِ أَفْلجِ)

(كأَنَّ مكانَ الجَحْشِ منها إذا جَرَتْ ** مناطُ مجنًّ أو معلقُ دملجِ)

(فإنْ لا يَروغاهُ يُصيبا فؤادَهُ ** ويَحْرَجْ بعجلَى شَطْبَة ٍ كلَّ مَحْرَجِ)

(بِمَفْطُوحَة ِ الأَطْراف جَدْبٍ كأنَّما ** توقدها في الصخرِ نيرانُ عرفجِ)

(تواصى بها العكراش في كل مشرب ** وكعب بن سعد بالجديل المضرج)

(تواصى بها العكراشُ في كلَّ مشربٍ ** وكعبُ بنُ سعدٍ بالجديلِ المضرجِ)

(بزُرقِ النواحي مُرهَفاتٍ كَأَنَّما ** توقدها في الصبحِ نيرانُ عرفجِ)

(فإن لا يروعا يصيبا فؤاده ** ويحرج بعجلى شطبة كل محرج)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت