ص [97]
(خلا فارتعي الوسميَّ حتى كأنما ** يَرى بِسَفا البُهمى أخلّة مُلهِجِ)
(متى ما يسفْ خيشومهُ فوق تلعة ٍ ** مصامة َ أعيارٍ من الصيفِ ينشجِ)
(إذا رجَّعَ التعشيرَ رَدًّا كأنَّهُ ** بناجذهِ من خلفِ قارحهِ شجِ)
(بعيدُ مدى التطريبِ أولى نهاقهِ ** سَحيلٌ، وأُخراهُ خَفِيُّ المُحَشرَجِ)
(يظَلُّ بِأَعْلى ذِي العُشَيْرة ِ صائِمًا ** عليهِ، وقوفَ الفارسيَّ المتوجِ)
(إذا خافَ يومًا أنْ يفارقَ عانة ً ** أضرَّ بملساءِ العجيزة ِ سمحجِ)
(أضرَّ بمقلاة ٍ كثيرٍ لغوبها ** كقوسِ السراءِ نهدة ِ الجنبِ ضمعجِ)
(كأن على أكسائها من العابه ** وخيفة خطمى بماءٍ مبحزج)
(إذا سافَ منها موضعَ الردف زيفت ** بأَسْمَر لامٍ لا أرحَّ ولا وَجي)
(يكلفها ألا يخفض صوتها ** أهازيج ذبان على عود عوسج)
(وإِنْ جاهَدَتْه بالخَبارِ انْبَرى لها ** بِذاوٍ وإنْ يهبِطْ بهِ السَّهْلُ يَمْعَجِ)
(وإنْ يُلْقيا شَأْوًا بأرضٍ هَوى لهُ ** مُفرَّضُ أَطْرافِ الذّراعينِ أَفْلجِ)
(كأَنَّ مكانَ الجَحْشِ منها إذا جَرَتْ ** مناطُ مجنًّ أو معلقُ دملجِ)
(فإنْ لا يَروغاهُ يُصيبا فؤادَهُ ** ويَحْرَجْ بعجلَى شَطْبَة ٍ كلَّ مَحْرَجِ)
(بِمَفْطُوحَة ِ الأَطْراف جَدْبٍ كأنَّما ** توقدها في الصخرِ نيرانُ عرفجِ)
(تواصى بها العكراش في كل مشرب ** وكعب بن سعد بالجديل المضرج)
(تواصى بها العكراشُ في كلَّ مشربٍ ** وكعبُ بنُ سعدٍ بالجديلِ المضرجِ)
(بزُرقِ النواحي مُرهَفاتٍ كَأَنَّما ** توقدها في الصبحِ نيرانُ عرفجِ)
(فإن لا يروعا يصيبا فؤاده ** ويحرج بعجلى شطبة كل محرج)