الصفحة 97 من 275

ص [162]

(فإنْ حلّتِ المَيْلاءُ عُفانَ أو دنتْ ** لحرةِ ليلى أوْ لبدرٍ مصيرها)

(لِيَبْكِ على المْيلاءِ من كان باكيًا ** إذا خرجتْ من رحرحانَ خدورها)

(وماذا على الميلاءِ لو بذلتْ لنا ** من الوِدِّ ما يخفى وما لا يُضيرُها)

(أرتْنا حِياضَ الموتِ ثُمَّتَ قَلَّبَتْ ** لنا مُقلةً كَحْلاءَ ظلّتْ تُديرُها)

(كأنَّ غَضيضًا من ظِباءِ تَبالَةٍ ** يساقُ بهِ يومَ الفراقِ بعيرها)

(لها أقحوانٌ قيدتهُ بإثمدٍ ** يَدٌ ذاتُ أَصْدافٍ يُمارُ نَؤورُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت