ص [162]
(فإنْ حلّتِ المَيْلاءُ عُفانَ أو دنتْ ** لحرةِ ليلى أوْ لبدرٍ مصيرها)
(لِيَبْكِ على المْيلاءِ من كان باكيًا ** إذا خرجتْ من رحرحانَ خدورها)
(وماذا على الميلاءِ لو بذلتْ لنا ** من الوِدِّ ما يخفى وما لا يُضيرُها)
(أرتْنا حِياضَ الموتِ ثُمَّتَ قَلَّبَتْ ** لنا مُقلةً كَحْلاءَ ظلّتْ تُديرُها)
(كأنَّ غَضيضًا من ظِباءِ تَبالَةٍ ** يساقُ بهِ يومَ الفراقِ بعيرها)
(لها أقحوانٌ قيدتهُ بإثمدٍ ** يَدٌ ذاتُ أَصْدافٍ يُمارُ نَؤورُها)