(فهوَ ثانٍ، يذوحهُنَّ بروقي ** هِ مَعًا أوْ بِطَعْنِهِ عَنَدُهْ)
(ذا ضريرٍ، يشكُّ آباطَها القص ** وى بطعنٍ يفوحُ معتندُهْ)
(تتشظَّى عنهُ الضَّراءُ، فمَا تث ** بُتُ أَغْمَارُهُ ولاَ صُيُدُهْ)
(فنهَى سبحَةَ اليقينُ، ومَا لاَ ** قَى عطافٌ، والموتُ محتردُهْ)
(إذْ أقادتْهُ عادةٌ كانَ يرجو ** هَا، فَوَافَى المَنُونَ تَرْتَصِدُهْ)
(وغَدَا الثَّوْرُ يَعْسِفُ البِيدُ، لاَ يَكْ ** تَنُّ مِنْ جَرْيِهِ، ويَجْتَهِدُهْ)
(فَذَاكَ شَبَّهْتُ نَاقَتِي، غَيْرَ مَا ** ضمَّتْ قتودُ الحاذينِ أوْ عقدُهْ)