الصفحة 107 من 259

(فهوَ ثانٍ، يذوحهُنَّ بروقي ** هِ مَعًا أوْ بِطَعْنِهِ عَنَدُهْ)

(ذا ضريرٍ، يشكُّ آباطَها القص ** وى بطعنٍ يفوحُ معتندُهْ)

(تتشظَّى عنهُ الضَّراءُ، فمَا تث ** بُتُ أَغْمَارُهُ ولاَ صُيُدُهْ)

(فنهَى سبحَةَ اليقينُ، ومَا لاَ ** قَى عطافٌ، والموتُ محتردُهْ)

(إذْ أقادتْهُ عادةٌ كانَ يرجو ** هَا، فَوَافَى المَنُونَ تَرْتَصِدُهْ)

(وغَدَا الثَّوْرُ يَعْسِفُ البِيدُ، لاَ يَكْ ** تَنُّ مِنْ جَرْيِهِ، ويَجْتَهِدُهْ)

(فَذَاكَ شَبَّهْتُ نَاقَتِي، غَيْرَ مَا ** ضمَّتْ قتودُ الحاذينِ أوْ عقدُهْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت