وقال أيضًا:
(هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍ ** أوْ باتُ يعملةِ اليدينِ حضارِ)
(شدقاءُ تصبحُ تشتئي غبَّ السُّرَى ** فِعْلَ المُضِلِّ صِيارَهُ البَرْبَارِ)
(منْ وحشِ خبَّةَ، أودعتْهُ نيَّةٌ ** لِلنَّاطِلِيَّةِ مِنْ لِوَى البَقَّارِ)
(طَرِفُ التَّنائِفِ، مَا يُبِنُّ مَبَاءَةً ** يومَينِ، طيِّبُ نيَّةِ الإنعارِ)