الصفحة 114 من 259

(نُطقًا وَمَنصَرَةً لِدينِ مُحُمَّدٍ ** وَالحَقُّ ذو تَبَعٍ وَذو أَنصارِ)

(وأودَّ، بعدَ حذارِ، أنْ لاَ يرعوِي ** حَتَّى يُميتَ وَرِيدَ كُلِّ حَذَارِ)

(وأجدَّ في دعةٍ، وأبعدَ غايةً ** في روحةٍ، وأعزَّ ذمَّةَ جارِ)

(وأَشَدَّ، إِذْ زَنَأَ الزَّمَانُ، تَوَسُّعًا ** في عِيصِ كُلِّ شَصِيبَةٍ ويَسَارِ)

(لَوْ لَمْ تَكُنْ رَجُلًا لَكُنْتَ بِمَا تَرَى ** لحمًا تدينُ لهُ الأجادلُ ضارِي)

(صَقْرٌ، يَصيدُ إِذَا غَدَا بِجَنَاحِهِ ** وبخطْمِهِ، ويصيدُ بالأظفارِ)

(يمضي الأمورَ، بلا وتيرةِ فترةٍ، ** أَرِبًا، يُقَوِّمُ أَسْهُمَ الأُسْوَارِ)

(كالسَّيفِ أخلصَهُ الجلاَءُ، وصانَهُ ** تصميمُهُ بجماجمِ الكفَّارِ)

(يُمْسي ويُصْبِحُ جَوْفُهُ مِنْ قُوتِهِ ** وبِهِ لِمُخْتَلِفِ الهُمُومِ مَجَارِي)

(وَسُمِيَّةٌ بَكَرَتْ، وكَانَ وَلِيُّها ** وطبٌ يكونُ إناهُ بالأسحارٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت