الصفحة 128 من 259

(غيرَ مَا ريبةٍ سوَى ريِّقِ الغرَّ ** ة، ثمَّ ارعويتُ عندَ البياضِ)

(لاَتَ هَنَّا ذِكْرَى بُلَهْنِيَةِ الدَّهْ ** رِ، وأنَّى ذِكْرَى السِّنِينَ المَواضي)

(فاذهبوا ما إليكُمْ، خفضَ الحل ** مُ عِناني، وعُرِّيَتْ أنْقاضي)

(وذَهَلْتُ الصِّبا، وأرْشَدَني اللَّ ** هُ بدهرٍ ذي مرَّةٍ وانتقاضِ)

(وجرَى بالّذي أخافُ منَ البي ** نِ لَعِينٌ يَنُوضُ كُلَّ مَنَاضِ)

(صَيْدَحِيُّ الضُّحَى، كَأنَّ نَسَاهُ ** حينَ يجتثُّ رجلَهُ، في إباضِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت